سورة المزمل — الآية ١

عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿يا أيُّها المزمل﴾، قال: النبيُّ ﷺ يَتَدَثَّر بالثياب

سورة المدثر — الآية ١

عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿يا أيُّها المُدَّثِّر﴾، قال: دُثِّرْتَ هذا الأمرَ، فقُم به

سورة القيامة — الآية ٢٢

عن الحسن البصري، في الآية: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ﴾، قال: النَّضْرة: الحُسن، نَظرتْ إلى ربّها فنَضَرتْ بنوره

سورة الإنسان — الآية ٢

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في هذه الآية: ﴿أمْشاجٍ﴾، قال: نُطفة، ثم عَلقة، ثم مُضغة، ثم عظمًا

سورة عبس — الآية ١

عن الحكم بن عُتيبة، قال: ما رُئِي رسولُ الله ﷺ بعد هذه الآية متصديًّا لِغنيٍّ، ولا مُعرِضًا عن فقير

سورة الإنفطار — الآية ٦

قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها الإنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ﴾، يعني: غرَّه الشيطان

سورة المطففين — الآية ٢٦

عن إبراهيم النَّخْعي، والحسن البصري -من طريق أبي حمزة- في هذه الآية: ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾، قالا: عاقبته مسك

عن عائشة، قالت: كان أول ما نَزل عليه بعد ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾: ﴿ن والقَلَمِ﴾، و﴿يا أيُّها المُدَّثِّرُ﴾، و﴿والضُّحى﴾

علَّقَ ابنُ عطية (٢‏/‏٧٥) على قول البراء هذا، فقال: «وهذا يشبه كون الآية في التطوع»

رَجَّح ابنُ تيمية (٢‏/‏٣٥٦) أنّ الآية تعم الطائفتين: اليهود والنصارى، ولم يذكر مستندًا