الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الإيمان به ، وتوحيده ، وعبادته على ألسنة رسله ، فقد دلت عليه آيات من كتاب الله كقوله تعالى في أول سورة هود : { وَهُوَ الذي خَلَق السماوات والأرض فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المآء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً } [ هود : 7 ] وقوله تعالى في أول سورة الكهف : { إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأرض زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلاً } [ الكهف : 7 ] وقوله في أول سورة الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم } [ نوح : 1 ] كما تقدم آنفاً ، وكما يفسره قوله تعالى في سورة هود ( 38 ) { ويصنَعُ الفلك وكلَّما مرّ عليه ملأ من قومه سَخِروا منه } أي سخروا من الأمر الذي يصنع الفلك ومعنى { مسمى } أنه محدد معيّن وهو ما في قوله تعالى : { وأجل مسمى عنده } في سورة الأنعام ( 2 ). فمعنى هذه الآية نظير معنى آية سورة هود ( 3 ) { وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتّعْكم متاعاً حسناً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذين كانوا يهوداً ، وتقدم وجه تسمية اليهود يهوداً عند قوله تعالى : { إن الذين آمنوا والذين هادوا } في سورة يكون هادوا } بمعنى تابوا لقول موسى عليه السّلام بعد أن أخذتهم الرجفة : { إنا هدنا إليك } كما تقدم في سورة وأشهر وصف بني إسرائيل في القرآن بأنهم هود جمع هائد مثل قعود جمع قاعد. وأصل هود هُوُود وقد تنوسي منه هذا المعنى وصار علماً بالغلبة على بني إسرائيل فنودوا به هنا بهذا الاعتبار فيها عدم الجزم بوقوع الشرط مع أن الشرط هنا محقق الوقوع إذ قد اشتهروا بهذا الزعم وحكاه القرآن عنهم في سورة

التفسير البسيط

هود 82، الحجر 74، الفيل 4. راجع ما ذكره الواحدي عن سجيل في سورة هود. (¬7) "تفسير مقاتل" 54 أ. و"تفسير هود الهواري" 3/ 238. (¬8) "تفسر مقاتل" 54 أ.

التفسير البسيط

قوله تعالى: {فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ} قال أهل المعاني: يعني جاء لوطًا؛ كما قال في سورة هود؛ في ذكر هذه القصة: {وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا} [هود: 77] وآل الرجل يُذْكَر والمراد به الرجل رجال مرد حِسان (¬2) الوجوه فلم يعرفوهم، فلم يعرفهم لوط، وذكرنا معنى الإنكار عند قوله: {نَكِرَهُمْ} [هود

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 396 المؤمنون : ( 31 ) ثم أنشأنا من . . . . . ) ثم أنشأنا ( يعنى قوم هود ، عليه السلام ، ) من بعدهم ( يعنى من بعد قوم نوح ) قرناً ءاخرين ) [ آية : 31 ] وهم قوم هود ، عليه السلام ، المؤمنون : ( المؤمنون : ( 35 ) أيعدكم أنكم إذا . . . . . ) أيعدكم ( هود ) أنكم إذا متم وكنتم تراباً وعظماً أنكم مخرجون تفسير سورة المؤمنون من الآية : [ 38 - 44 ] .

رسالة في بيان أجمع آية في القرآن

الأوامر والنواهي، فالوعظ نصيحة وإرشاد يبرز فيه معنى التذكير، وانظر في قصة نوح - عليه السلام - في "سورة هود": فلما سأل نوح - عليه السلام - ربه في شأن ابنه، قال له ربنا سبحانه وتعالى ( ... صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ) (هود اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ) (هود

فتح البيان في مقاصد القرآن

فقال كما قال في قصة نوح لأن الفاء تدل على التعقيب وكان نوح مواظباً على دعوة قومه غير متوان فيها، وكان هود دون نوح في المبالغة في الدعاء، وقيل هذا على تقدير سؤال سائل قال فما قال لهم هود فقيل قال يا قوم. وقال في سورة هود أفلا تعقلون، ولعله خاطبهم بكل منهما وقد اكتفى بحكاية كل منهما في موطن عن حكايته في موطن

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

لهم - المشار إليه بقوله: {وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} [هود : آية 40]- أُهلكوا، وقوم هود لمّا جاء الوقت المحدد لإهلاكهم أرسل الله عليهم الرِّيحَ العقيم {مَا تَذَرُ أهلكها عند الوقت المعين؛ لأن قريشاً استعجلوا بالعذاب فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: {مَا يَحْبِسُهُ} [هود وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ} [الحج: آية 47] وقد ¬_________ (¬1) تقدم هذا الشاهد عند تفسير الآية (57) من سورة

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

[ هود : 67 ] ؛ حيث أفرد لفظ (( الدار )) في آية الأعراف ، وجمعها في آية هود ؛ فيُسأل عن هذا ؟ والجواب وديارها إذا ضمّها إقليم واحد واجتمعت في حكم أو مذهب ، وإذا تقرّر هذا فوجه اختيار لفظ الجمع في الآية من سورة هود : مناسبة ما اقترن به من لفظ (( الصيحة )) وهي عبارة هنا عن العذاب مطلقاً دون تقييد بصفة ، وهو من