عناية القاضي وكفاية الراضي

وأما كونها إحدى آيات فهي محمولة على المعينة في الحديث لأنها أعظمها وإنما أخفاها الله كما أخفى علم الساعة قوله: (وهو دليل الخ) قالت المعتزلة: الآية دالة على عدم الفرق بين النفس الكافرة إذا آمنت عند ظهور أشراط الساعة، وبين النفس التي آمنت من قبلها، ولم تكسب خيرا يعني إنّ مجزد الإيمان بدون العمل لا ينفع والاعتراض

لباب التأويل في معاني التنزيل

المحكمات ما طلع الله عباده على معناه والمتشابه ما استأثر الله بعلمه فلا سبيل لأحد إلى معرفته نحو الخبر عن أشراط الساعة مثل الدجال ويأجوج ومأجوج ونزول عيسى عليه السلام وطلوع الشمس من مغربها وفناء الدنيا وقيام الساعة

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

وأما كونها إحدى آيات فهي محمولة على المعينة في الحديث لأنها أعظمها وإنما أخفاها الله كما أخفى علم الساعة قوله : ( وهو دليل الخ ) قالت المعتزلة : الآية دالة على عدم الفرق بين النفس الكافرة إذا آمنت عند ظهور أشراط الساعة ، وبين النفس التي آمنت من قبلها ، ولم تكسب خيرا يعني إنّ مجزد الإيمان بدون العمل لا ينفع والاعتراض

تفسير الخازن

ما طلع اللّه عباده على معناه والمتشابه ما استأثر اللّه بعلمه فلا سبيل لأحد إلى معرفته نحو الخبر عن أشراط الساعة مثل الدجال ويأجوج ومأجوج ونزول عيسى عليه السلام وطلوع الشمس من مغربها وفناء الدنيا وقيام الساعة

النكت والعيون

{إلى ربِّك مُنْتَهاها} يعني منتهى علم الساعة: فكف النبي صلى الله عليه وسلم عن السؤال وقال: يا أهل مكة احتجب بخمس لم يُطْلع عيهن مَلَكاً مقرباً ولا نبياً مرسلاً فمن ادعى علمهن فقد كفر: {إن اللَّه عنده علم الساعة

القطع والائتناف

قال أبو حاتم: وهذه الخمسة أشياء التي تفرد الله جل وعز بعلمها على أنها وقفت هو كاف {إن الله عنده علم الساعة وسلم في قول الله جل وعز {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو} قال مفاتح الغيب خمسة إن الله عنده علم الساعة

البرهان في علوم القرآن

اسرائيل عند عن الروح عشر في الكهف عن ذي القرنين: عشر في طه عند عن الجبال الرابع عشر في النازعات عن الساعة سؤال عن الذات وقوله الاهلة سؤال عن الصفة واثنان في الآخر في شرح المعاد وقوله عن الجبال (7) وقوله عن الساعة

الهداية الى بلوغ النهاية

وقوله: {وَعِندَهُ عِلْمُ الساعة}، أي: وتفرد بعلم قيام الساعة، {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}، أي: تردون بعد

فتح البيان في مقاصد القرآن

عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا (16) لهذه الآية، كما أن الجنة كذلك لقوله تعالى (أعدت للمتقين) ووضع الساعة للمبالغة في التشنيع وإعداد السعير لهم وإن لم يكن لخصوص تكذيبهم بالساعة بل لأي تكذيب بشيء من الشريعة، لكن الساعة

فتح البيان في مقاصد القرآن

والمراد بالعذاب الجوع الذي كان بسببه ما يرونه من الدخان أو يقولونه إذا رأوا الدخان الذي هو من آيات الساعة الذي كانوا يتخيلونه مما نزل بهم من الجوع وشد الجهد، ولا ينافي ترجيح هذا ما ورد أن الدخان من آيات الساعة