المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

. __________ 1 سورة يس : 10. 2 انظر الصفحة 50 من الجزء الأول. 3 جمع شاة، وهي الواحدة من الغنم، للذكر والأنثى. 4 سقطت "علمت بهذا" في ك. 5 سورة يس : 19.

الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي

قال الزمخشري : ( قلت : لما فضلت له سورة الإخلاص لاشتمالها على توحيد الله وتعظيمه وتمجيده وصفاته العظمى سورة يس :19 يقول : ( وعن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سباق الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين ، علي بن أبي طالب ، وصاحب يس ، ومؤمن آل فرعون)(¬2) فالحديث كما قال إبن حجر: رواه الثعلبي ، وفي سنده عمرو

شرح طيبة النشر

من قوله وقل خطايا قوله: (حصر) أي ضبطه وقيده بهذا اللفظ، من الحصر؛ وهو الحبس قوله: (مع نوح) الذي في سورة أي اختلافهم في ذرياتهم هنا كاختلافهم في الحرف الثاني من الطور وهو قوله «ألحقنا بهم ذرياتهم» قوله: (يس لهم) أي الموضع الذي في سورة يس وهو

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف هكذا فى المبهج بآخر سورة البقرة. فنعما، نعما بالإسكان. التوراة بالتقليل هذا هو الصحيح من طرقه وذكر فى النشر أن المبهج فيه الفتح فى سورة آل عمران وأما فى باب يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء.

الإيضاح في القراءات

و عن قتادة، عن أنس، قال: قال النبي صلى الله عليه: إنَّ لكلِّ شَيءٍ قَلْبَاً و قَلبُ القرآن يس، و مَنْ قرأ يس كَتبَ الله لَه بِقراءتها قراءة القرآنِ عشرَ مراتِ (¬3) و عن ابي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال النبي-عليه السلام- لكلِ شَيءٍ سَنامٌ، وإنَّ سَنام القُرآن سورة البقرة، و فيها آية هي سيدة آي القرآن، و عن البراء بن عازب قال: كان رَجل يَقْرأ سورة الكهف و الى جانبه حِصان مَربوطٌ بشَطَنَين (¬7) فَتَغَشَّته

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

سورة يس قال تعالى : { أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً إِنْ بbôٹحچمƒ ك`"uH÷q§چ9$# بِضُرٍّ لَا تُغْنِ إِذًا لَفِي 5@"n=|ت Aûüخ7-B } ؛ أي: إن اتخذت آلهة غير الله فإني لفي ضلال مبين"(¬4). ¬__________ (¬1) سورة يس : 23-24 . (¬2) الاعتصام 1/237، 238 . (¬3) انظر : جامع البيان 10/435، بحر العلوم 3/97، 98، معالم التنْزيل

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

. ¬__________ (¬1) سورة يس : الآية 15 . (¬2) واستدل بهذا الدليل ابن عطية 13/193 ، وأبو حيان 7/313 ، وابن كثير 3/577 . (¬3) سورة يس : الآية 14 . (¬4) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/140 ، وابن جرير 10/431 . (¬

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع

إلياس على ما سبق وقرأه نافع وابن عامر- آل ياسين-كما جاء-آل عمران-وكتبت كذا مفصولة في المصحف كأن اسمه يس وأبو عمرو-ستجدني إن شاء الله-فتحهما نافع وحده وهي المراد بقوله وذو الثنيا وقد سبق معنى ذلك في آخر سورة القصص وفيها زائدة واحدة-لتردين-أثبتها ورش وحده في الوصل وقد سبق نظمها مع زائدة-(ولا ينقذون)-في آخر سورة يس والألف في قوله أجملا للإطلاق لا للتثنية لأن المذكور ثلاث ياءات نبهت على المذكور على وجه الإجمال دون

عزو الطرق

عن هبة الله بلا إيهام وخلف مبهج عن الشريف في ن لدي المطوعي فاعرف 87 سورة الأحزاب وسبا ويقصر الرملي لآتوها للمطوعي ويفتح الداجون في إناه كثيرا البا فيه قد رواه منسأته له بإسكان سوي كاف ومبهج وتلخيص سوا 88 سورة يس صلي الله عليه وسلم يس بالتقليل قالون تلا وذا من الكامل قد تحصلا وهو عن العطار عند الطبري من مستنير

كل شيء عن التجويد والقراءات

غير هذين الموضعين قوله رحمه الله تعالى ياسين نو اركب يلهث ادغم أظهر قوله ياسين إشارة إلى قوله تعالى يس والقلم فيصح في هاتين الكلمتين لحفص من طريق الطيبة الإظهار والإدغام أعني إدغام النون الساكنة من هجاء يس اللسان وفي إخراج الواو على الشفتين مع قطع عمل الخيشوم قوله اركب يلهث يريد قوله تعالى يابني اركب معنا في سورة هود 42 وقوله تعالى يلهث ذلك في سورة الأعراف 176 فقد روي عن حفص في كل منهما الإظهار والإدغام فإذا قرئ