نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
منهما ؛ فلولا جواز ذلك ما أقدموا عليه - والله الموفق وقد حررت المسألة في فن المرفوع من حاشيتي على شرح ألفية
مفحمات الأقران في مبهمات القرآن
أخرجه ابن أبي حاتم. (غَيابَةِ الجُبِّ) " 10 " قال قتادة: بئر بيت المقدس. وقال ابن زيد: بحيرة طبريا. أخرج ذلك ابن أبي حاتم. وأخرج عن أبي بكر بن عياش: أن يوسف أقام في الجب ثلاثة أيام. (بِدَمٍ كَذِبٍ) " 18 ": قال ابن عباس: كان دم سخلة. أخرجه ابن أبي حاتم. (فَأَرسَلوا وارِدَهُم) " 19 ": هو مالك بن ذعر. (وَقالِ اِبن اسحاق: إطفير. أخرجه ابن أبي حاتم. (لإِمرَأَتِهِ) : قال ابن إسحاق: اسمها راعيل بن رعيائيل. أخرجه ابن أبي حاتم. وقيل: زليخا.
التسهيل لعلوم التنزيل
بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ أي قصدت، فهو على خلاف اللغو، وقال ابن عباس: هو اليمين الغموس، وذلك أن يحلف على الكذب متعمدا، وهو حرام إجماعا، وليس فيه كفارة عند مالك خلافا للشافعي يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ يحلفون لأنه تضمن معنى البعد منهن، ويدخل في عموم قوله الذين: كل حالف حرّا كان أو عبدا، إلّا أنّ مالك جعل مدّة عنه حكم، خلافا للشافعي في قصر الإيلاء على الحلف بالله، ووجهه أنها اليمين الشرعية، ولا يكون موليا عند مالك عن اليمين غَفُورٌ رَحِيمٌ أي يغفر ما في الأيمان من إضرار المرأة عَزَمُوا الطَّلاقَ العزيمة على قول مالك
الأساس في التفسير
السباق، ألا وإن الغاية النار والسابق من سبق إلى الجنة). 3 - بمناسبة قوله تعالى: وَانْشَقَّ الْقَمَرُ قال ابن وقد ثبت في الصحيح عن ابن مسعود أنه قال: «خمس قد مضين: الروم والدخان واللزام والبطشة والقمر» وهذا أمر (ذكر الأحاديث الواردة في ذلك) (رواية أنس بن مالك): روى الإمام أحمد عن أنس بن مالك قال: سأل أهل مكة النبي ورواه البيهقي أيضا من طرق إبراهيم ابن طهمان. وروى ابن جرير عن ابن عباس في قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ* وَإِنْ يَرَوْا
الجامع لأحكام القرآن
قال أبو عمر : وقد روي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث ابن الزبير ؛ رواه موسى الجهني عن نافع عن ابن عمرو ؛ وموسى الجهني الكوفي ثقة ، أثنى عليه القطان وأحمد ويحيى وجماعتهم. وحكيم بن سيف هذا شيخ من أهل الرقة قد روى عنه أبو زرعة الرازي ، وأخذ عنه ابن وضاح ، وهو عندهم شيخ صدوق وذكر ابن حبيب عن مطرف وعن أصبغ عن ابن وهب أنهما كانا يذهبان إلى تفضيل الصلاة في المسجد الحرام على الصلاة وهو قول عطاء والمكيين والكوفيين ، وروي مثله عن مالك ؛ ذكر ابن وهب في جامعه عن مالك أن
الجامع لأحكام القرآن
قال أبو عمر: وقد روي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث ابن الزبير؛ رواه موسى الجهني عن نافع عن ابن عمرو؛ وموسى الجهني الكوفي ثقة، أثنى عليه القطان وأحمد ويحيى وجماعتهم. وروى محمد بن وضاح، حدثنا يوسف بن عدي عن عمر بن عبيد عن عبدالملك عن عطاء عن ابن عمر قال قال رسول الله وذكر ابن حبيب عن مطرف وعن أصبغ عن ابن وهب أنهما كانا يذهبان إلى تفضيل الصلاة في المسجد الحرام على الصلاة وهو قول عطاء والمكيين والكوفيين، وروي مثله عن مالك؛ ذكر ابن وهب في جامعه عن مالك أن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 205 " والسدي : حرام ، لأن ثمن الحر حرام ، عكرمة والشعبي : قليل ، ابن حيان : زيف ) دراهم ( واختلف العلماء في مبلغ عدد الدراهم التي باعوه بها ، فقال ابن مسعود وابن عباس وابن قتادة والسدّي : عشرون به مصر ، فاشتراه قطفير ، قاله ابن عباس ، وقيل : اطفير بن روجيت وهو العزيز وكان على خزائن مصر . قال ابن عباس : لما دخلوا مصر تلقى قطفير مالك بن ذعر فابتاع يوسف منه بعشرين ديناراً وزوج نعل وثوبين أبيضين قال الثعلبي : وأخبرني ابن فنجويه قال : حدثنا ابن منبه ، قال : حدثنا أبو حامد المستملي ، حدثنا أبو هشام
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 186 " قال ابن عباس في هذه الآية : في كل لغو يخوضون ، مجاهد : في كل فن يفتنون ، قتادة : يمدحون وأنّهم يقولون ما لا يفعلون ( ثمَّ استثنى شعراء المؤمنين : حسّان بن ثابت ، وعبد الله بن رواحة ، وكعب بن مالك أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن شنبة قال : حدّثنا عبد الله بن أحمد الكسائي قال : حدّثنا أبو بكر بن وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا القطيعي قال : حدّثنا ابن حنبل قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا أبو اليمان وأخبرنا ابن حمدون قال : أخبرنا ابن الشرقي قال : حدّثنا محمد بن يحيى قال : حدّثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا
الجامع لأحكام القرآن
الخامسة عشرة - قال ابن العربي: ومن غريب الامر أن علماءنا اختلفوا في الاكراه على الحنث هل يقع به أم لا وقال ابن الماجشون: لا يحنث وإن درأ عن ماله ولم يخف على بدنه. وقال ابن القاسم بقول مطرف، ورواه عن مالك، وقاله ابن عبد الحكم وأصبغ. قلت: قول ابن الماجشون صحيح، لان المدافعة عن المال كالمدافعة عن النفس، وهو قول الحسن وقتادة وسيأتى. وقاله ابن عبد الحكم وأصبغ.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
مالك أنها نزلت في كعب بن الأشرف فيما كان يهجو به النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من الشعر2. _______ عيينة، عن جامع - وهو ابن أبي راشد الصيرفي - عن أبي وائل، به. أخرجه عبد الرزاق 1/141 ومن طريقه ابن جرير رقم8290 عن الثوري، عن منصور، عنه، به. وأخرجه ابن جرير رقم8294 من وجه آخر عن منصور، به. المنذر من طريق الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك مثله.