التفسير الميسر
يا معشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لا تنفروا معه أيها المؤمنون إذا استَنْفَركم، وإن لا تنصروه ; فقد أيده الله ونصره يوم أخرجه الكفار من قريش من بلده (مكة) ، وهو ثاني اثنين (هو وأبو بكر الصديق رضي رأى منه الخوف عليه: لا تحزن إن الله معنا بنصره وتأييده، فأنزل الله الطمأنينة في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعانه بجنود لم يرها أحد من البشر وهم الملائكة، فأنجاه الله من عدوه وأذل الله أعداءه، وجعل وفي هذه الآية منقبة عظيمة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه.
التفسير الميسر
يا معشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لا تنفروا معه أيها المؤمنون إذا استَنْفَركم، وإن لا تنصروه ; فقد أيده الله ونصره يوم أخرجه الكفار من قريش من بلده (مكة) ، وهو ثاني اثنين (هو وأبو بكر الصديق رضي رأى منه الخوف عليه: لا تحزن إن الله معنا بنصره وتأييده، فأنزل الله الطمأنينة في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعانه بجنود لم يرها أحد من البشر وهم الملائكة، فأنجاه الله من عدوه وأذل الله أعداءه، وجعل وفي هذه الآية منقبة عظيمة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والنظر فيها واستنتاج المعارف منها والعمل بها ، وجمع قوله { فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون } جميع ما أعد الله تعالى لأوليائه ، لأن الخوف ألم يحصل للنفس من توقع مكروه ، أو انتظار محذور ، وزواله يتضمن السلامة من وإنما قدم عدم الخوف على عدم الحزن لأن زوال ما لا ينبغي مقدم على حصول ما ينبغي ، وهذا يدل على أن المكلف من يكون إلى ركبتيه ، ومنهم من يكون إلى حقويه ، ومنهم من يلجمه العرق إلجاماً ، وأشار رسول الله صلى الله قلت : لا ريب أن وعد الله حق ، فمن وعده الأمن يكون آمناً لا محالة ، إلا أن الإنسان خلق ضعيفاً لا
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
النساء 102 - 103 صلى الله عليه و سلم فى كل عصر فكان الخطاب له متناولا لكل إمام كقوله تعالى خذ من أموالهم صدقة تطهرهم دليله فعل الصحابة رضى الله عنهم بعده عليه السلام فلتقم طائفة منهم معك فاجعلهم طائفتين فلتقم إحداهما معك فصل بهم وتقوم طائفة تجاه العدو وليأخذوا أسلحتهم أى الذين تجاه العدو عن ابن عباس رضى الله مطر أو يضعفهم من مرض وأمرهم مع ذلك بأخذ الحذر لئلا يغفلوا فيهجم عليهم العدو أن الله أعد للكافرين عذابا الله تعالى فإذا قضيتم الصلوة فرغتم منها فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم أى دوموا على ذكر الله
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد
قال أبو عمرو في المقنع: اتفق علماء الرسم على حذف الألف بعد الواو الأصلية في موضع واحد، وهو هنا: عسى الله بالألف بعد الواو عَفُوًّا غَفُوراً تامّ: للابتداء بالشرط وَسَعَةً كاف، للابتداء بالشرط أيضا، ولا وقف من ، وإن أمنوا في صلاة الخوف أتموها صلاة أمن: أي إن سفرية فسفرية وإن حضرية فحضرية، وليس الشرط في صلاة القصر ثم افتتح تعالى صلاة الخوف فقال تعالى: إِنْ خِفْتُمْ على إضمار الواو، أي: وإن خفتم كما تقدّم في مَعَهُ الصلاة مجمل، إذ يحتمل القصر من عدد الركعات والقصر من هيئات الصلاة، ـــــــــــــــــــــــــ . . . .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم زعم أهل السنة أن الضمير في قوله { فأنزل الله سكينته عليه } عائد إلى أبي بكر لا إلى الرسول لأنه أقرب ساكن القلب بما وعده الله من النصر ، ولو كان خائفاً لم يمكنه إزالة الخوف عن غيره بقوله { لا تحزن } ولناسب أن يقال : فأنزل الله سكينته عليه فقال لصاحبه لا تحزن. : فأنزل الله سكينته عليه إذ يقول ، أو يكون { فأنزل } معطوفاً على نصره. لا إله إلا الله { هي العليا } وفي توسيط كلمة الفصل - أعني هي - تأكيد فضل كلمة الله في العلو وأنها المختصة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال المفسرون : عذبهم الله بالجوع سبع سنين حتى أكلوا الجيف والعظام والعلهز والقد ، أما الخوف فهو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث إليهم السرايا فيغيرون عليهم. لباس الجوع ، أو يقال : فأذاقهم الله طعم الجوع. ، فقال : {فَأَذَاقَهَا الله لِبَاسَ الجوع والخوف }. كذبوه وأخرجوه من مكة وهموا بقتله.
تفسير الجلالين
155 - { ولنبلونكم بشيء من الخوف } للعدو { والجوع } القحط { ونقص من الأموال } بالهلاك { والأنفس } بالقتل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ القيامة وَزْناً ذَلِكَ جَزَآؤُهُمْ جَهَنَّمُ } [ الكهف : 105-106 ] الآية لأن من كفر بلقاء الله لا يرجو لقاءه. وقوله في " العنكبوت " { والذين كَفَرُواْ بِآيَاتِ الله وَلِقَآئِهِ أولئك يَئِسُواْ مِن رَّحْمَتِي } [ فِيهَا } [ الأنعام : 31 ] الآية ، وقوله تعالى في " يونس " { قَدْ خَسِرَ الذين كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ الله ومن استعمال الرجاء في الخوف قوب أبي ذؤيب الهذلي : إذا لسعته النحل لم يرج لسعها...
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
قوله ووصفهم الله تعالى بتمام الصورة وحسن الإبانة ثم شبههم بالخشب المسندة إلى الحائط لا يسمعون ولا يعقلون أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام انتهى وقوله تعالى يحسبون كل صيحة عليهم هذا أيضا فضح لما كانوا يسرونه من الخوف وذلك بأنه كانوا يسرونه من الخوف وذلك أنهم كانوا يتوقعون أن يأمر النبي ص - عن الله بقتلهم قال مقاتل عبد الله بن أبي عند رجال من الأنصار فبلغه ذلك فجاء وحلف ما قال ذلك وحلف معه قوم من المنافقين وكذبوا إلى زيد وقال له لقد صدقك الله يا زيد فخري عند ذلك عبد الله بن أبي ومقته الناس