تفسير السلمي
( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت ) { < إبراهيم : ( 27 ) يثبت الله الذين . . . . . قال : يثبت الله الذين آمنوا : على مقدار المواجيد يكون المخاوف والأمن ، ولم ينزع الخوف ولا انفلت منه ( ويفعل الله ما يشاء ) ! [ الآية : 27 ] . قال أبو عثمان : أجهل الخلق بنعمة الله من استعملها في أنواع المعاصي ولم يقم بشكرها من أن يعمل بها في طاعة الله تعالى . ____________________
تفسير الخطيب المكي
مريديكم من أموال أن تزول {وإياي فاتقون} أي قدموا جانب الخوف مني على جانب الخوف من ضياع مصالحكم الذاتية {ولا تلبسوا الحق بالباطل} أي تخلطوا بين ما جاء من عند الله من حق وبين ما أضافه رؤساؤكم عليه من باطل من شأنه أن يشوه الحقائق، ويفسد العقائد، ويوجد الشبهات في دين الله {وتكتموا الحق} الذي تعلمونه من رسالة الحصين بن سلام من أحبار اليهود وذوي المكانة السامية فيهم عند ما أسلم إذ قال لرسول الله صلى الله عليه سنن الله ما يأتي: (1) من ذكر نعمة الله عليه حفظ الله عليه نعمه. (2) من وفى بعهد الله وفى الله بعهده.
صفوة التفاسير
والخلق {يَوْمَ هُم بَارِزُونَ} أي يوم هم ظاهرون بادون للعيان، لا شيء يكنُّهم ولا يظلّهم ولا يسترهم من يخفى على الله شيء من أحواله وأعمالهم ولا من سرائرهم وبواطنهم قال الصاوي: والحكمة في تخصيص ذلك اليوم لا يراهم الله، وفي هذا اليوم لا يتوهمون هذا التوهم {لِّمَنِ الملك اليوم} ؟ أي ينادي الله سبحانه والناسُ الصدور لشدة الخوف حتى بلغت الحناجر، ويحتمل أن يكون ذلك حقيقةً أو مجازواً عبَّر به عن شدة الخوف والحنجرة دون الله من الأوثان والأصنام {لاَ يَقْضُونَ بِشَيْءٍ} أي لا حكم لهم أصلاً فيكف يكونون شركاء لله؟ قال
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
2- حمل الإمام أحمد والأوزاعي(¬1)ومكحول(¬2) تأخير النبي - صلى الله عليه وسلم - لعدد من الصلوات في غزوة الخندق على حالة من حالات الحرب ، وهي فيما إذا كان مشغولاً بالقتال ، ولم يقدر على الصلاة راجلاً أو راكباً ، فإنه يجوز له تأخير الصلاة حتى ينكشف القتال ، وهذا يحصل عند اشتداد الخوف والتحام الصفوف ، جمعاً بينه بينما دفع أبو بكر بن الأثرم(¬3)والشافعي ما يتوهم من التعارض بين القرآن وفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - بالقول بالنسخ وقالا : إن فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق منسوخ بمشروعية صلاة الخوف الواردة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نهوا عن أن يقع منهم ما يترتب عليه إهانتهم من كونهم يجنون على أعدائهم فيهانون كقولهم : " لا أريناك هاهنا " ، ثم شجعهم على طلب القوم وألزمهم الحجة ، فإنّ ما فيهم من الألم مشترك ، وتزيدون عليهم أنكم ترجون من يأخذكم من قتالهم قتل القوم أمثالكم لهم شعر . . . في الرأس لا ينشرون أن قتلوا والرجاء هنا على بابه ، وقيل : معناه الخوف الذي تخافون من عذاب الله ما لا وزعم الفراء أنّ الرجاء لا يكون بمعنى الخوف إلا مع النفي ، ولا يقال رجوتك بمعنى خفتك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حتى يَرَوُاْ العذاب الأليم} [ الشعراء : 201 ] وعندي أن الجواب غير محذوف وفي تقريره وجوه أحدها : أن الله تعالى إذا خاطبهم بقوله : {ادعوا شركاءكم} فههنا يشتد الخوف عليهم ويلحقهم شيء كالسدر والدوار ويصيرون بحيث يبصرون شيئاً فقال تعالى : {وَرَأَوُاْ العذاب لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ} شيئاً أما لما صاروا من وَرَأَوُاْ العذاب لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ} أي هذه الأصنام كانوا يشاهدون العذاب لو كانوا من الوجوه المبنية على أن جواب لو محذوف فإن ذلك يقتضي تفكيك النظم من الآية الأمر الثالث : من الأمور التي
التفسير البسيط
وهو باطل عند الفراء؛ لأن الرجاء لا تذهب به العرب مذهب الخوف إلا مع الجحد (¬2). وقال سعيد بن جبير: (من كان يأمل ثواب الله) (¬4). عليه وسلم- أنه قال: "قال الله: أنا خير الشركاء، من عمل لي عملاً وأشرك فيه غيري، فأنا منه بري، وهو للذي وقال الشنقيطي -رحمه الله- في "أضواء البيان" 4/ 200: الرجاء يستعمل في رجاء الخير، ويستعمل في الخوف أيضًا ، واعلم أنهما متلازمان فمن كان يرجو ما عند الله من الخير فهو يخاف ما لديه من الشر كالعكس. (¬2) "معاني
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
والخوف (¬1): غم يلحق لتوقع المكروه؛ أي: ذلك المذكور من إهلاك الظالمين وإسكان المؤمنين ديارهم ثابت لمن خاف مقامي وموقفي، وهو موقف الحساب؛ لأنه موقف الله الذي يقف فيه عباده يوم القيامة {وَخَافَ وَعِيدِ} بحذف من الله غير الخوف من وعيده؛ لأن العطف يقتضي التغاير. "سمين". 15 - ثم بين أن كلًّا من الفريقين - الأمم والرسل - طلبوا المعونة والتأييد من ربهم، وإلى ذلك أشار أيسوا من إيمان قومهم استنصروا الله ودعوا عليهم بالعذاب اهـ.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
قال: بلى، قالت: فادع الله؛ فإنّ الدعاء يذهبه. وقيل: هو الرجل يريد أن يظلم أو يهم بمعصية، فيقال له: اتق الله فينزع. السالك بين تينك الجذبتين، وهو المراد من قولها: "فإن الدعاء يذهبه". قوله: (فينزع): من نزعت الشيء من مكانه نزعاً: قلعته. وهذا موافق لقول من قال: الأعمال غير داخلة في مسمى الإيمان،
التفسير القيم من كلام ابن القيم
فذكر في كل آية ما هو اللائق بها والأولى بها: من الخوف والطمع، فتبارك من أنزل كلامه شفاء لما في الصدور كالذي يسأل ما لا يليق به من منازل الأنبياء وغير ذلك. وقد روى أبو داود في سننه من حديث حماد ابن سلمة عن سعيد الجريري عن ابي معاوية أن عبد الله بن مغفل سمع من النار، فإني سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور بأن يسأل ما لا يفعله الله، مثل يسأله تخليده إلى يوم