تفسير الشعراوي

ولذلك نجد سيدنا أبا بكر رضوان الله عليه - يقول، يبين لنا ذلك فيما رواه عنه الإمام أحمد. فقد روى الإمام أحمد قال: قام أبو بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس

دراسات في علوم القرآن

تسميته بالمصحف: لم يكن "المصحف" يطلق على القرآن قبل جمع أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- وإنما عرف هذا الاسم القرآن فقد روى السيوطي عن ابن أشتة في كتابه "المصاحف" أنه قال: "لما جمعوا القرآن فكتبوه في الورق قال أبو بكر: التمسوا له اسمًا فقال بعضهم السفر وقال __________ 1 روح المعاني: الألوسي، ج1 ص22. 2 نفحات الرحمن

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة

جرير عن جماعة، منهم: أبو بكر الصديق، وحذيفة، وأبو موسى الأشعري، وابن عباس، رضي الله عنهم1. لكن صحح الشيخ الألباني الرواية عن أبي بكر وحذيفة.

التفسير القرآني للقرآن

يبلغه المشركون من النبىّ وصاحبه الصديق، لو أنهم ظفروا بهما، وقد كانوا على بضع خطوات منهما!! فأخذ أو بكر نصيبه من هذا من الشفاء والرحمة. لقد كان النبىّ، ومعه صاحبه أبو بكر، ومعه المؤمنون الصادقون، يجدون من وقع ألسنة الذين جاءوا بهذا الإفك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يطعم مساكين المسلمين فلقيه أبو جهل فقال : يا أبا بكر أتزعم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النزول في قوله تعالى : " أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ .. " الأصح أنها نزلت في أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه وذلك أنه صحب النبي (صلى اللّه عليه وسلم) ابن عشرين سنة في تجارة إلى الشام ، فنزلوا منزلا فيه سدرة ، فقعد النبي (صلى اللّه عليه وسلم) في ظلها ، ومضى أبو بكر إلى راهب هناك ، يسأله عن الدين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروي هذا القول عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه. قال أبو بكر رضي الله عنه : كِلاَ الثُّلَّتين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فمنهم من هو في أوّل أمته

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصحبة: فظاهر في زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بابنتي احب الناس إليه ، وأعزهم عليه: عائشة بنت ابي بكر الصديق ، وحفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهم جميعاً . أفلا أخطب عليك ؟ قال: بلى ، فإنكن معشر النساء أرفق بذلك ، فخطبت عليه سودة بنت زمعة ، و عائشة بنت أبي بكر قالت : إن شئت بكراً ، وإن شئت ثيّبا ، قال : فمن البكر ، قالت : بنت أحب خلق الله إليك عائشة بنت أبي بكر قالت عائشة: فجاءت فدخلت بيت أبي بكر فوجدت أمّ رومان ، فقالت خولة : ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

محمد بن علي أنه قال: «لما نزلت براءة على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقد كان بعث أبا بكر الصديق رضي الله عنه ليقيم للناس الحج قيل له: يارسول الله! لو بعثت بها إلى أبي بكر! له عند رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عهد فهو له إلى مدته» فهذا فيه أنها نزلت بعد سفر أبي بكر علي رضي الله عنه قال: «لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا أبا بكر

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

فخرج أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه إلى الكفار فقال : فرحتم بظهور إخوانكم فلا تفرحوا فوالله لتظهرنّ بكر : أنت أكذب يا عدوّ الله فقال : اجعل بيننا أجلاً أناحبك عليه ـ والمناحبة المراهنة ـ فناحبه على عشر فزايده في الخطر ومادّه في الأجل ، فخرج أبو بكر فلقي أبياً فقال : لعلك ندمت قال : لا فتعال أزايدك في وقيل : إلى سبع سنين قال : قد فعلت ، فلما خشي أبيّ بن خلف أن يخرج أبو بكر من مكة أتاه فلزمه وقال : إني بكر رضي الله عنه بينه وبين أبي بن خلف.