تفسير يحيى بن سلام
النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَوْلُهُ: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا} [النور {وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النور: 1] لِكَيْ تَذَّكَّرُوا وَهِيَ تُقْرَأُ عَلَى وَجْهَيْنِ: {وَفَرَضْنَاهَا} [النور: 1] ، وَفَرَّضْنَاهَا، عَلَى التَّخْفِيفِ وَالتَّثْقِيلِ وقَالَ السُّدِّيُّ: {وَفَرَضْنَاهَا} [النور: 1] يَعْنِي بَيَّنَّاهَا. قَوْلُهُ: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} [النور: 2]
تفسير المنتصر الكتاني
الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور كانت هذه أيضاً مغزى القصة ونتيجتها، فالله عمم: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ} [النور:23] أي: يقذفون، وجعل القذف بالفاحشة كالقذف بالرصاص والنبال؛ فعبر بالرماية: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النور {الْغَافِلاتِ} [النور:23] أي: غافلات عن ذلك لا يخطر لهن ببال، فتجدها من العفة بالمقام الأعلى، ومن الطهارة الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ} [النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نورا من نور اللّه ، بالإفاضة والخلق ، فإن هناك نور الهداية ، الذي يضىء البصائر ، ويشرح الصدور ، وهذا النور يدعو اللّه إليه من شاء من خلقه ، ليكونوا فى ضيافة هذا النور القدسي؟ وليكونوا ربانيين ، بما فيهم من النور الرباني ، الذي أمدهم اللّه به : « وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ » (40 : النور أي هذا النور ، الذي صوّرته المشكاة ، والمصباح ، هو مثل ، وليس حقيقة ، لأن نور اللّه سبحانه وتعالى لا
الأثر العلمي لتدريس قاعدة النور في حلقات تحفيظ القران الكريم
ويمثل هذا البحث دراسة لأحد الجوانب الإيجابية لحلقات تحفيظ القران والمتمثل في الأثر العلمي لتدريس قاعدة النور وتعتبر قاعدة النور من الأساسيات الهامة التي تُعين الطالب في قراءة القران الكريم بحيث يتمكن الطالب المبتدئ ويمثل هذا البحث تجربة تدريس قاعدة النور في إحدى حلقات تحفيظ القران الكريم بمدرسة جبل النور النموذجية للقران الكريم الأمر الذي جعل الكثير من أولياء الأمور يرغبون في أن يكون أبنائهم متمكنين من تطبيق قاعدة النور لاحظوه من تحسن أبنائهم في القراءة على وجه العموم وفي حفظ كتاب الله على وجه الخصوص. 2- منهجية قاعدة النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
: 41] لِوُجُوهٍ: أَحَدُهَا: أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ الَّتِي فِي قَوْلِهِ: {صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ} [النور : 41] مِنْ ذِكْرِ {كُلٌّ} [النور: 41] ، فَيَكُونُ تَأْوِيلُ الْكَلَامِ: كُلٌّ مُصَلٍّ وَمُسَبِّحٌ مِنْهُمْ مُرْتَفِعًا بِالْعَائِدِ مِنْ ذِكْرِهِ فِي قَوْلِهِ: {كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ} [النور لِـ (الْكَلِّ) ، وَيَكُونُ (الْكَلُّ) مُرْتَفِعًا بِالْعَائِدِ مِنْ ذِكْرِهِ عَلَيْهِ فِي {عَلِمَ} [النور : 41] وَيَكُونُ {عَلِمَ} [النور: 41] فِعْلًا لِـ (الْكَلِّ) ، فَيَكُونُ تَأْوِيلُ الْكَلَامِ حِينَئِذٍ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ} [النور: 45] يَعْنِي: مِنْ نُطْفَةٍ {فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ} [النور: 45] كَالْحَيَّاتِ وَمَا أَشْبَهَهَا. وَقِيلَ: إِنَّمَا قِيلَ: {فَمِنْهُمْ منْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ} [النور: 45] وَالْمَشْي لَا يَكُونُ عَلَى قَوَائِمُ مَا لَا قَوَائِمَ لَهُ، جَازَ، كَمَا قَالَ: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ} [النور : 45] كَالطَّيْرِ، {وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ} [النور: 45] كَالْبَهَائِمِ.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
جرير وابن أبي حاتم عن السدي، وفي ذلك ردٌّ على المجوس - الثنوية - الذين زعموا أن للعالم ربين، أحدهما: النور وإنما جمع الظلمات دون النور؛ لكثرة محالها؛ إذ ما من جرم إلا وله ظل، والظل هو الظلمة بخلاف النور فإنه من جنس واحد وهو النار، وهذا إذا حملا على الكيفيتين المحسوستين بحاسة البصر وإن حمل النور على الإِسلام كل نير إلى النار على ما قيل: إن الكواكب أجرام نورية نارية، وإن الشهب تنفصل من نار الكواكب، فصح أن النور وإنما قدم الظلمات على النور؛ لأن الظلمة عدم النور عن الجسم الذي يقبله وعدم المحدثات متقدم على وجودها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال بعض المتأخرين : استقر الرأي على أن النور المحسوس بما هو محسوس عبارة عن نحو وجود الجوهر المبصر الحاضر نعم ولكنهما متغايران بالاعتبار كما أن الماهية والوجود في كل شيء متحدان بالذات متغايران بالاعتبار فإن النور هو ظهور اللون وصح أيضاً قول من يقول إنه غير الولن لأن النور بما هو نور لا يختلف إذ لا يعتبر فيه امتزاج عدم أو ظلمة والألوان مختلفة ، وأما الوجه الثاني : فهو أيضاً مندفع بما مهد وبأن اللون وإن لم يكن غير النور وإمكانها وفعليتها وأصلها وفرعها واعداد من الظلمة أعني عدم ذلك النور وإملكها وفعليتها وأصلها وفرعها فإن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منها الأنوار الأرضية إن كان لها ترتيب بحيث يقتبس بعضها من بعض ، فالأقرب من المنبع الأول أولى باسم النور فأنت تعلم أن ما على الأرض من النور تابع لما على الحائط وما على الحائط تابع لما على المرآة ، وما على المرآة تابع لما في القمر ، وما في القمر تابع لما في الشمس: إذ منها يشرق النور على القمر. فانظر الآن اسم النور أحق وأولى بالمستنير المستعير نوره من غيره ، أو بالنير في ذاته المنير لكل ما سواه وبه يتحقق أن اسم النور أحق بالنور الأقصى الأعلى الذي لا نور فوقه ، ومنه ينزل النور إلى غيره. حقيقة
تفسير النسفي - دار النفائس
{ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى الدُّنْيَا } [النور : 19] بالحد. { يَـا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَـانِ } [النور : 21] أي آثاره ووساوسه بالإصغاء إلى الإفك والقول فيه { وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَـانِ فَإِنَّهُ } [النور : ترتضيه { وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا } [النور : 22] في الدين { وَالسَّعَةِ } في الدنيا { أَن يُؤْتُوا } [النور : 22] أي لا يؤتوا إن كان من الألية