نقل ابن عطية (٣‏/‏٥٢٤) في تفسير ﴿أغويتني﴾ قولين آخرين: أحدهما: لعنْتَني. ونسَبَه للحسن. والآخر: خيَّبْتَني، ثم وجَّه ذلك بقوله: «وهذا كلُّه تفسيرٌ بأشياء لزمت إغواءه»

وجَّه ابنُ عطية (٢‏/‏٣٥٩) تفسير أبي العالية على أنّه تفسير بالمثال، فقال: «وهذا حَسَنٌ على جهة المثال؛ إذ هم الخَدَمَة، فهم مذنبون كثيرًا، والقدرة عليهم مُتَيَسِّرَة، وإنفاذ العقوبة سهلٌ؛ فلذلك مثَّل هذا المُفَسِّرُ به»

سورة الشعراء — الآية ١٤٩

عن الحسن البصري -من طريق عمرو- ‹فَرِهِينَ›: تفسيرها: آمنين

سورة النحل — الآية ٧٦

تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿وضرب الله مثلا﴾، يعني: وصف الله مثلًا؛ شبهًا

سورة الإسراء — الآية ٤

تفسير إسماعيل السُّدِّيّ في قوله: ﴿ولتعلن علوا كبيرا﴾: يعني: لَتَقْهَرُّنَ قهرًا شديدًا

سورة الإسراء — الآية ٥٩

تفسير [إسماعيل] السُّدِّيّ: ﴿فظلموا بها﴾، أي: فجحدوا بها أنّها ليست مِن الله

سورة الإسراء — الآية ٦٢

تفسير محمد بن السائب الكلبي: لأستولين على ذريته، أي: فأضلُّهم ﴿إلا قليلًا﴾

سورة المؤمنون — الآية ١٠٨

تفسير قتادة بن دعامة: الخاسِئ: الذي لا يتكلم، ليس إلا الزفير والشهيق

سورة النور — الآية ٤٥

تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿والله خلق كل دابة من ماء﴾، يعني: النطفة

سورة الكهف — الآية ٤٣

في تفسير إسماعيل السدي: ﴿ينصرونه من دون الله﴾: يمنعوه من دون الله