عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾، يُقال: خيامهم في الجنة من لؤلؤ
عن سعيد بن جُبَير -من طريق تميم بن عبد الرحمن- قال: هي أرض باليمن يُقال لها: ضَرَوان، بينها وبين صنعاء ستة أميال
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ﴾: على جِدٍّ، قادرين في أنفسهم
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿حَمَلْناكُمْ فِي الجارِيَةِ﴾: والجارية: سفينة نوح التي حُملتم فيها
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وحُمِلَتِ الأَرْضُ والجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً﴾، قال: صارت غبارًا
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلَيْسَ لَهُ اليَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ﴾: القريب في كلام العرب
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾، قال: يُبصرون الذين أضلُّوهم في الدنيا في النار
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قوله: ﴿وأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلى اللَّهِ شَطَطًا﴾، قال: ظُلمًا كبيرًا
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾، قال: القرض: النوافل، سوى الزكاة
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾، قال: أين الأطباء والرّقاة؟ مَن يرقيه مِن الموت؟