معالم التنزيل
وقال الأستاذ سيد قطب في كتابه "في ظلال القرآن": (15 / 2260-2261) : "تجيء قصة أصحاب الكهف فتعرض نموذجا
صفوة التفاسير
والانعام والبهائم ، من النطف الميتة ، ويخرج النطفة الميتة ، من الانسان الحي والبهائم الاحياء) ((وللشهيد سيد قطب قول رائع في معنى الاية الكريمة ننقله بايجاز من الظلال يقول قدس الله روحه " وسواء كان معنى ايلاج
صفوة التفاسير
لأنه يحتاج إلى الخروج في إصلاح معاشه واكتساب قوت عياله ، فلا جرم جعلت عقوبتهما مختلفة " ((قال الشهيد سيد قطب في الظلال : " فهذه توبة المضطر لجت به الغواية وأحاطت به الخطيئة ، توبة الذي يتوب لأنه لم يعد لديه
صفوة التفاسير
فسألهن عن أمر يوسف ، وقال لهن : ما شأنكن الخطير حين دعوتن يوسف إلى مقارفة الفاحشة ؟ (( يقول الشهيد سيد قطب عليه الرحمة : رجع الرسول فأخبر الملك ، وأحضر الملك النسوة يستجوبهن ، والخطب : الأمر الجلل ، فكأن
صفوة التفاسير
إلينا موسى ] اي قالوا : لن نزال مقيمين على عبادة العجل ، حتى يعود الينا موسى ، فننظر في الأمر (( قال سيد قطب عليه الرحمة في تفسير الظلال : " ما كاد بنو إسرائيل يرون عجلا من ذهب يخور حتى نسوا ربهم الذي أنقذهم
مذكرة في أحكام التجويد
القلقلة…الاضطراب والتحريك…اضطراب المخرج عند النطق بالحرف ساكناً حتى يسمع له نبرة…ق ـ ط ـ ب ـ ج ـ د (قطب حروف القلقلة: خمسة أحرف وهي المجموعة في هذه العبارة ( قطب جد ) القاف، الطاء، الباء، الجيم، الدال.
روح البيان
بالعيان وظهور الحقيقة ولذا نقول أهل علم اليقين ذو خطر لا يحصل منه الإرشاد بخلاف أهل عين اليقين فانه قطب ارشاد وبخلاف أهل حق اليقين فانه قطب الاقطاب فالتجليات ثلاثة تجل علمى وتجل عينى وتجل حقى فالاول كعلم
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ثم وصفه بأحوال ظاهره قائلا ثُمَّ نَظَرَ في وجوه القوم ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ قال الليث: عبس عبوسا إذا قطب وَاسْتَكْبَرَ عن الإيمان ويحتمل أن يقال: قدر ما يقوله ثم نظر فيه احتياطا والدعاء بينهما اعتراض، ثم قطب
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
الآخرة} [الأعراف: 156]، وجوابه تعالى عنه، ثم تخلص بمناقب سيد المرسلين بعد تخلصه لأمته بقوله: [عز وجل]
الهداية الى بلوغ النهاية
مال أفاءه الله علينا، ولست أحسبه لك "، فقال له العباس: مال مال غيره، فقال له النبي A: " يا عم، أنت سيد