السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
حتى نزلت هذه الآية، ولما خص أفضل العبادة عمم بقوله تعالى: {واعبدوا} أي: بأنواع العبادة {ربكم} أي: المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
تكونوا عليها حال كونها {أمة واحدة} لا شتات فيها أصلاً، فما دامت موحدة، فهي مرضية {وأنا ربكم} أي: المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
أي: قولاً حقيقياً مذعنين به بالجنان وناطقين باللسان تصديقاً لداعي الله تعالى في الدنيا {ربنا} أي: المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{بسم الله} الذي تعالت عظمته عن كل شائبة نقص فكان له كل كمال {الرحمن} الذي عمت نعمته المحسن والمسيء فغمر
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
عليه صلى الله عليه وسلم موصوف بأنه {الحق} أي: الكامل في الحقيقة ينسخ ولا ينسخ كائناً {من ربهم} أي: المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
قوله تعالى: {والأرض وضعها للأنام} الجنّ والأنس خاطبهما بقوله تعالى: {فبأيّ آلاء} أي: نعم {ربكما} أي: المحسن
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ثم عللوا قولهم هذا على وجه التأكيد بقولهم {إنا نخاف من ربنا} أي: الخالق لنا المحسن إلينا {يوماً} أي:
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{إنَّ إلى ربك} أي: المحسن إليك بالرسالة التي رفع بها ذكرك لا إلى غيره {الرجعى} مصدر كالبشرى بمعنى الرجوع
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الفراء وابن قتيبة والواحدي (4) . { وما أنا بظلاّم للعبيد } فأزيد على إساءة المسيء، أو أنقص من حسنات المحسن
الجدول في إعراب القرآن الكريم
الثلاثيّ رهن بمعنى مرهون ، وزنه فعيل (23) تأثيم : مصدر قياسيّ للرباعيّ أثم وزنه تفعيل .. (28) البرّ : المحسن