اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

171/ 1021، 175/ 289، 176/ 825، 178/ 229، 189/ 632، 1111، 190/ 1111. 8- سورة الأنفال: 9/ 735، 12/ 1017 ، 30/، 273، 910، 991، 39-40/ 472، 41/ 427، 440، 465، 474، 483، 494، /، 1053، 60/ 747، 67/ 1152. 9- سورة 46/ 57، 55/ 919، 60/ 1099، 73/ 139، 88/ 920، 96/ 137، 100/ 140، 103، 922، 111/ 1009، 123/ 139. 10- سورة يونس: 3/ 68، 5/ 554، 10/ 905، 25/ 220، 26/ 65، 66، 130، 152، 168، 72/ 907. 11- سورة هود: 13/ 710، 21 يوسف: 35/ 63، 43/ 1150، 76/ 825، 82/ 1082، 104/ 90، 769، 908، 110/ 1009. 13- سورة الرعد: 2/ 643، 4/

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لِلُوطٍ لَمَّا قَالَ لُوطٌ لِقَوْمِهِ {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود : 80] وَرَأَوْا مَا لَقِيَ مِنَ الْكَرْبِ بِسَبَبِهِمْ مِنْهُمْ: {يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ} [هود ضَيْفِكَ بِمَكْرُوهٍ، فَهَوِّنْ عَلَيْكَ الْأَمْرَ، {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} [هود {وَلَا يَلْتَفِتُ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ} [هود: 81] وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {فَأَسْرِ} [هود: 81] فَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْمَكِّيِّينَ وَالْمَدَنِيِّينَ: «

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

منهما فتقدمها قوله تعالى : ( فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ) ( هود ومثل هذا من غير فرق قوله تعالى في قصة لوط عليه السلام : ( إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ) ( هود : 81 ) وأما قصة هود عليه السلام ، فلم يرد فيها ما يستدعي تعقيباً ، بل قبلها ما يقتضي أن ينسق ما بعده عليه بواو شَيْئًا ) ( هود : 57 ) ، ثم قال : ( وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا ) ( هود : 58 ) ، فعطف هذه الجمل بعضها على وعلى هذا وردت آية شعيب عليه السلام ، فورد قبلها : ( وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ ) ( هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: " {§إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا} [هود : 11] عِنْدَ الْبَلَاءِ {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [هود: 11] عِنْدَ النِّعْمَةِ، {لَهُمْ -[342]- مَغْفِرَةٌ } [المائدة: 9] لِذُنُوبِهِمْ، {وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} [هود: 11] .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مَعْدَانَ، فِي قَوْلِهِ: " {§لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا} [النبأ: 23] وَقَوْلُهُ: {خَالِدِينَ فِيهَا} [هود : 107] {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} [هود: 107] أَنَّهُمَا فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ " وَقَالَ آخَرُونَ: الِاسْتِثَنَاءُ الْآيَةِ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ، إِلَّا أَنَّهُمْ قَالُوا: مَعْنَى قَوْلِهِ: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} [هود وَوَجَّهُوا الِاسْتِثَنَاءَ إِلَى أَنَّهُ مِنْ قَوْلِهِ: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ} [هود {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} [هود: 107] لَا مِنَ الْخُلُودِ ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ:

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أعقب ذلك بقوله : {كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير} [ هود : 1 ] ثم أتبع هذا بالإيماء إلى فصول وهي فصل الإلهية ، وفصل الرسالة ، وفصل التاكليف ، أما الأول فأشار إليه قوله : {ألا تعبدوا إلا الله} [ هود : 2 ] وأما فصل الرسالة فأشار إليه قوله سبحانه : {إنني لكم منه نذير وبشير} [ هود : 2 ] وأما فصل التالكيف فأشار إليه قوله سبحانه {وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه} [ هود : 3 ]. ولم يبق وجه شبهة للمعاند ولا تعلق للجاحد واتضح الحق وبان قال سبحانه وتعالى : {وجاءك في هذه الحق} [ هود

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وتقدم تحرير نظير هذه الآية في سورة هُود. وقرئ سلاماً قَالوا سِلْماً بكسر السين الثاني ونصبه , ولا 83 يخفى توجيه ذلك بما تقدم في هود ودخلت الفاء فإن قيل : قال في سورة هود : {فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ} [هود : 70] فدل وحكاية الحال في سورة " هود " أبْسَطُ مما ذكره ههنا , فإن هَهنا لم يبين المُبَشَّر به , وهناك ذكره باسمه

تفسير السمرقندي

37 سورة هود " بسم الله مجريها ومرسها " هود 41 كتب بسم الله فلما نزل في سورة بني إسرائيل " قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن " الإسراء 110 كتب بسم الله الرحمن فلما نزل في سورة النمل " إنه من سليمن وإنه بسم الله الرحمن الرحيم " النمل 30 كتب بسم الله الرحمن الرحيم ففي هذا الخبر دليل على أنه ليس من أول كل سورة ولكنه بعض آية من كتاب الله تعالى من سورة النمل فأما تفسير قوله " بسم الله " له يعني بدأت باسم الله ولكن لم

التفسير الوسيط

على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاه على أصحابه زمانا، فقالوا: يا رسول الله، لو قصصت علينا فنزلت سورة يوسف ... » «1» . 4- طبيعة الفترة التي نزلت فيها هذه السورة: قلنا إن سورة يوسف كان نزولها بعد سورة هود ، وسبق أن بينا عند تفسيرنا لسورة هود، أن هذه السورة الكريمة كان نزولها- على الراجح- في الفترة التي أعقبت ويبدو أن سورة يوسف- أيضا- كان نزولها في هذه الفترة، التي تعتبر من أشق الفترات في حياة النبي صلى الله ونزول سورة يوسف في هذه الفترة، كان من أعظم المسليات التي واسى الله- تعالى- بها نبيه صلى الله عليه وسلم

أضواء البيان

المفهوم قوله تعالى في سورة "النساء" : {وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ} ، وقوله في سورة "المؤمن" : {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} ، قوله في سورة "إبراهيم" : {أَلَمْ يَأْتِكُمْ وقوله تعالى في سورة "هود" {تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ} ، وقوله في "هود"