منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
المفصل في اللغويين العرب 1/12 ، مقدمة تحقيق كتابه: معاني القرآن وإعرابه 1/5 ، مقدمة تحقيق كتابه : تفسير أسماء الله الحسنى ص171، مقدمة تحقيق كتابه : فعلت وأفعلت (م)، مقدمة تحقيق كتابه : ما ينصرف وما لا ينصرف : ص9
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
النبلاء 14/360 ، شذرات الذهب 1/259 ، هدية العارفين 5/5 ، أحمد يوسف الدقاق في تحقيق لكتابه : تفسير أسماء الله الحسنى ص171. (¬3) ...
الجامع لأحكام القرآن
في اصطلاح المتكلمين هو الجزء الذي لا يتجزأ الحامل للعرض وقد أتينا على ذكره في الكتاب الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى في اسمه " الواحد ".
اللباب في علوم الكتاب
عند من وقف على» ايًّا «، وجعل المعنى: أي الاسمين دعوتموه به، جاز، ثم استأنف» مَا تدعوا، فله الأسماء الحسنى والمعنى: أيًّا ما تدعوا، فهو حسنٌ؛ لأنه إذا حسنت أسماؤه، فقد حسن هذان الاسمان؛ لأنهما منها، ومعنى حسن أسماء الله كونها مفيدة لمعاني التَّمجيد والتَّقديس.
الجامع لأحكام القرآن
اسْمَانِ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى قَدْ أَتَيْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْكِتَابِ" الأسنى في شرج أسماء الله الحسنى".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتفسير أسماء الله الحسنى المذكورة في أول هذه السورة قد سبق في البسملة فلا حاجة إلى إعادة كلها إلا أننا
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال غيره: "الحسنى" مبتدأ، و"له" خبره (1) ، والتقدير: فله الحسنى، "جزاءً" أي: مجزياً، مصدر في موضع الحال (2) ، والعامل فيه: له جازية (3) ، أي: ثبتت الحسنى له جزاء.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يشركه في ألوهيته أحد ، وقد اشتملت هذه الإضافات الثلاث على جميع قواعد الإيمان ، وتضمنت معاني أسمائه الحسنى إلى العظمة والجلال ، وأمّا الإله فهو الجامع لجميع صفات الكمال ، ونعوت الجلال فيدخل فيه جميع الأسماء الحسنى ، ولتضمنها لجميع معاني الأسماء الحسنى كان المستعيذ جديراً بأن يعاذ ، وقد يوقع ترتيبها على الوجه الأكمل
تفسير سورة ق
قال شارح الطحاوية : احتج الشافعي وغيره من الأئمة رحمهم الله تعالى بهذه الآية على الرؤية لأهل الجنة، وسئل وقال تعالى : ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) . فالحسنى : الجنة ، والزيادة : هي النظر إلى وجهه الكريم فسرها بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما روى مسلم في صحيحه : عن صهيب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله وعن جرير بن عبد الله قال : كنا جلوساً مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والصفة الرابعة : قوله : {وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ الله وَرَسُولَهُ} قالوا : المراد أبو عامر الراهب ، والد حنظلة الذي غسلته الملائكة ، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الفاسق ، وكان قد تنصر في الجاهلية ، وترهب وطلب العلم ، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عاداه ، لأنه زالت رياسته وقال : لا أجد قوماً ، عن المصير إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك أنهم قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنا قد بنينا مسجداً لذي العلة والحاجة والليلة الممطرة والليلة