جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَوْمُ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ قَرَأَ: {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَوْلَهُ: {فَعَقَرُوهَا} [هود: 65] جَوَابٌ لِقَوْلِهِ: {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: 12] كَأَنَّهُ

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ} [هود اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ} [هود

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ} [هود وقال: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [هود: 117]. ________

تفسير ابن أبي حاتم

في (الزكاة، ح/ 132) وأحمد (3/ 224، 166) والبيهقي (6/ 337) وكشاف (86) والنبوة (5/ 176) . 1994: 10630: هود قال: قال أبو بكر: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شيبك؟ قال: «شيبتني هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةَ {فَمِنْهُمْ شَقِيُّ وَسَعِيدٌ} [هود رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {خَالِدِينَ فِيهَا} [هود

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الذهب والفضة وألقيت النتن على الجسد ولولا ذلك لم يدفن حبيب حبيبه واستلبت الحزن ولولا ذلك لذهب النسل سورة فقال ) لقد كان لسبإ ( المراد بسبأ القبيلة التى هى من أولاد سبأ وهو سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

علامةً وحجةً له على نبوّته (2) وذلك قولهم: (لَوْلا أُنزلَ عَلَيْهِ كَنز أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ) [سورة هود: 12] يقول الله له: يا محمد (إنما أنت منذر) لهم، تنذرهم بأسَ الله أن يحلّ بهم على شركهم (3) .

آيات التقوى في القرآن الكريم

سورة هود (ألآية49) : (تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

علامةً وحجةً له على نبوّته (2) وذلك قولهم:( لَوْلا أُنزلَ عَلَيْهِ كَنز أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ ) [سورة هود: 12] يقول الله له: يا محمد(إنما أنت منذر) لهم، تنذرهم بأسَ الله أن يحلّ بهم على شركهم (3) .