تفسير النسفي - دار النفائس
في الدنيا { نَدْعُوهُ } نعبده ولا نعبد غيره ونسأله الوقاية { إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ } [الطور : 28] المحسن الرّحيم } العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
لأنه لا يلم بها شيء من عطب ولا خوف ولا نصب ؛ ثم زاد الترغيب فيها بقوله : ( عند ربهم ) أي في ضمان المحسن عطب ، لأنهم تولوا ما يضرهم لأنهم تبعوا شهواتهم ، وكان من المعلوم أنهم يعبدون غير مالكهم ، وأنه ما من عبد
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
يوجب الإكرام لا الانتقام ؛ ثم آذنوه بأنهم مقدمون على كل ما عساه أن يفعل به فقالوا : ( ربنا ) أي أيها المحسن الغالبون ( ) 7 [ القصص : 35 ] ولم يات في خير يعتمد أنه قلتهم ، وسياتي في آخر الحديد ، عن تاريخ ابن عبد
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وسلم ) عنها ، وكانت صفة الربوبية المذكورة في الجملة الأولى ربما حملت على سؤاله طمعاً في تعريفها من المحسن الغيب رتبة الإله ، ختم الآيه ببيان رتبته ، فقال قالباً ما أدعوه فيه من الجنون لما بان بقوله : ( يا بني عبد
تفسير السمرقندي
الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب وقال الحسن الأواب الذي يقبل إلى الله بقلبه وعمله وقال السدي الأواب المحسن يكن مسرفا ولو أنفق درهما في طاعة الشيطان كان مسرفا وروى الأعمش عن الحكم عن أبي عبيدة وكان ضريرا وكان عبد
المفصل في موضوعات سور القرآن
أقسم الله بالنجم حين يهوي عبد تلألئه, ويتدلى بعد أن كان في كبد السماء قصيا، على أن محمدا مبلغ عن ربه، سلطان, فما أجدر النبي أن يعرض عن أولئك الجاهلين ويهمل شأنهم موجها وجهه للذي فطر السموات والأرض ليجزي المحسن
المفصل في موضوعات سور القرآن
المكية . " ابتدأت السورة الكريمة بالحديث عن موضوع " المعراج " الذي كان معجزة لرسول الإنسانية محمد بن عبد الأنثى . . ] ؟ الآيات . " ثم تحدثت عن الجزاء العادل يوم الدين ، حيث تجزى كل نفس بما كسبت ، فينال المحسن
معالم التنزيل
في كتاب العلم: 1 / 16، والإمام أحمد في المسند: 3 / 225 عن أنس، والمصنف في شرح السنة: 1 / 236، وللشيخ عبد المحسن العباد دراسة حديثية وفقهية لحديث "نضر الله امرأ ... " طبع عام 1401هـ بمطابع الرشيد بالمدينة المنورة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وقال عبد الله : هذه السموم جزء من سبعين جزءاً من السموم التي خلق الله منها الجان ، وهي مأخوذة من دخولها على ما تقديره : اذكر هذا فإنه كافٍ في المراد لكل ذي لب : ( وإذ ) أي واذكر قول ربك إذ ) قال ربك ) أي المحسن
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
تشعبت به الهموم أحوال الدنيا لم يبال الله في أيّ أوديتهاهلك . ( وروى أيضاً من حديث عمر بن سليمان عن عبد هلا ولم لا ) يأتينا ) أي محمد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) بآية ) أي مثل الأولين ) من به ( المحسن