تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
صيامها وقيامها « وعن أبي هريرة Bه قال : إن رسول الله A قال : » من اغتسل يوم الجمعة غسل جنابة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرّب بدنه ، ومن راح من الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة
التفسير المظهري
قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لتقومنّ « قرأ حمزة بإسكان الخاء وتخفيف الصاد - أبو محمد » الساعة وقد نشر الرجلان ثوبا بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومنّ الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولتقومنّ الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها وأخرج الفريابي عنه فى هذه الآية قال تقوم الساعة إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (51) وأخرج عبد اللّه بن أحمد فى زوائد الزهد عن الزبير بن العوام قال ان الساعة
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
خرجوا من عنده { قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ العلم } من الصحابة Bهم { مَاذَا قَالَ آنِفاً } ؟ أي الساعة وقوله تعالى : { فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً } ؟ أي وهم غافلون عنها { فَقَدْ وكقوله جلت عظمته : { اقتربت الساعة وانشق القمر } [ القمر : 1 ] ، وقوله سبحانه وتعالى : { أتى أَمْرُ الله فبعثه رسول الله A من أشراط الساعة لأنه خاتم الرسل ، الذي أكمل الله تعالى به الدين ، وأقام به الحجة على العالمين ، وقد أخبر رسول الله A بأمارات الساعة وأشراطها وهو عليه السلام الحاشر الذي يحشر الناس على قدميه
البحر المحيط في التفسير
السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها الضمير في يَسْئَلُونَكَ لقريش قالوا يا محمد إنا قرابتك فأخبرنا بوقت الساعة ، وقال ابن عباس : الضمير لليهود ، قال حسل بن أبي بشير وشمويل بن زيد إن كنت نبيّا فأخبرنا بوقت الساعة عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ وكان ذلك باعثا على المبادرة إلى التوبة أتى بالسؤال عن الساعة ذلك سببا للمسارعة إلى التوبة والسَّاعَةِ القيامة موت من كان حينئذ حيّا وبعث الجميع فيقع عليه اسم الساعة علق الفعل وهو يتعدى بعن صارت الجملة في موضع نصب على إسقاط حرف الجر فهو بدل في الجملة على موضع عن الساعة
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4) قولهم لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ نفى للبعث وإنكار لمجيء الساعة فإن قلت : هل للوصف الذي وصف به المقسم به وجه اختصاص بهذا المعنى؟ قلت : نعم وذلك أن قيام الساعة من مشاهير وأدخلها في الخفية ، وأوّلها مسارعة إلى القلب : إذا قيل عالم الغيب ، فحين أقسم باسمه على إثبات قيام الساعة ، ثم وصف بما يرجع إلى علم الغيب ، وأنه لا يفوت علمه شيء من الخفيات ، واندرج تحته إحاطته بوقت قيام الساعة فإن قلت : الناس قد أنكروا إتيان الساعة وجحدوه ، فهب أنه حلف لهم بأغلظ الأيمان وأقسم عليهم جهد القسم ،
مفاتيح الغيب
سِرَّهُمْ وَنَجْواهُم وَقِيلِهِ ( الزخرف 80 ) وذكر الزجاج فيه وجهاً ثالثاً فقال إنه نصب على موضع الساعة لأن قوله وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَة ِ معناه أنه علم الساعة والتقدير علم الساعة وقيله ونظيره قولك عجبت من ضرب زيد وعمراً وأما القراءة يبالجر فقال الأخفش والفراء والزجاج إنه معطوف على الساعة أي عنده علم الساعة القراءة بالرفع ففيها وجهان الأول أن يكون وَقِيلِهِ مبتدأ وخبره ما بعده والثاني أن يكون معطوفاً على علم الساعة على تقدير حذف المضاف معناه وعنده علم الساعة وعلم قيله قال صاحب ( الكشاف ) هذه الوجوه ليست قوية في المعنى
مفاتيح الغيب
وَقِيلِهِ [الزخرف : 80] وذكر الزجاج فيه وجها ثالثا : فقال إنه نصب على موضع الساعة لأن قوله وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ معناه أنه علم الساعة ، والتقدير علم الساعة ، وقيله ، ونظيره قولك عجبت من ضرب زيد وعمرا ، وأما القراءة بالجر فقال الأخفش والفراء والزجاج إنه معطوف على الساعة ، أي عنده علم الساعة ، وعلم قيله بالرفع ففيها وجهان الأول : أن يكون وَقِيلِهِ مبتدأ وخبره ما بعده والثاني : أن يكون معطوفا على علم الساعة على تقدير حذف المضاف معناه وعنده علم الساعة وعلم قيله ، قال صاحب «الكشاف» : هذه الوجوه ليست قوية في
البحر المحيط في التفسير
قيل : لما كانت الساعة آتية ولا بد ، جعلت من القرب كلمح البصر. وقيل : المعنى أنّ إقامة الساعة وإماتة الأحياء ، وإحياء الأموات من الأولين والآخرين ، يكون في أقرب وقت أنّ الله على كل شيء قدير ، فهو يقدر على أنْ يقيم الساعة ، ويبعث الخلق ، لأنه بعض المقدورات. والشك والتخيير بعيدان ، لأنّ هذا إخبار من الله تعالى عن أمر الساعة ، فالشك مستحيل عليه. والذي نقوله : إن الإبهام وقع وقت الخطاب المتقدم على أمر الساعة ، لا وقت الإتيان بها.
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
والأحسن أن يقدر : إن زلزال الساعة الأرض , يدل عليه {إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ} [الزلزلة : 1] , ونسبة التزلزل أو الزلزال إلى الساعة على سبيل المجاز. فصل اختلفوا في وقت هذه الزلزلة , فقال علقمة والشعبي : هي من أشراط الساعة قبل قيام الساعة , ويكون بعدها وأمارات الساعة. والثاني : أنه ضمير الساعة. فعلى الأول : يكون الذهول والوضع حقيقة ؛ لأنه في الدنيا.
تفسير السمرقندي
331 قوله تعالى " ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات " أي علامات واضحات مضيئات بالحجة عليهم وهاديات إذ جاءهم يعني إنك تعلم ذلك كما قال في آية أخرى " وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم " [ النمل : 14 ] " بصائر " أي علامات