المختصر في تفسير القرآن الكريم

واذكر - أيها الرسول - إذ قلنا للملائكة: اسجدوا لآدم سجود تحية، فسجدوا كلهم إلا إبليس - الذي كان معهم

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الناس، وهو في الاستغراق والإنجذاب دائمًا، وقد قال: تنام عيني ولا ينام قلبي، وأيضًا سهوه لحكمة تشريع سجود السهو وأحكامه، فعلى العاقل أن لا تفوته الصلاة التي هي من باب المعراج والمناجاة، ولا يعبث فيها باللحية

تفسير الجلالين

61 - { و } اذكر { إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } سجود تحية بالإنحناء { فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن

زهرة التفاسير

مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ)، وقوله تعالى: (فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) معناه خروا له ساجدين، سجود إجبار وتكريم لَا سجود عبادة، فالعبادة لِلَّهِ تعالى وحده لَا شريك له، ويقول الزمخشري في قوله تعالى:

فتح البيان في مقاصد القرآن

من مواطن سجود التلاوة عند الشافعي ومن وافقه، لا عند أبي حنيفة ومن قال بقوله، وقد تقدم أن هذه السورة فضلت وقد اختلف في عدة سجود التلاوة فذهب أكثر أهل العلم إلى أنها أربع عشرة سجدة، لكن الشافعي رحمه الله تعالى

تفسير الإمام الشافعي

بسم اللَّه الرحمن الرحبم قال الله عزَّ وجلَّ: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) الأم: باب (سجود وَالنجم) ، و (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) ولسنا ولا إياهم نقول بهذا، نقول في القرآن عدد سجود

تفسير مقاتل بن سليمان

فِي ٱلسَّمَاوَاتِ } من الملائكة وغيرهم { وَمَن فِي ٱلأَرْضِ وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ } سجود المؤمنين { وَ } يسجد { وَكَثِيرٌ } ممن { حَقَّ عَلَيْهِ ٱلْعَذَابُ } من كفار الإنس والجن سجودهم هو سجود

التفسير الوسيط

والسماء يسجدون لله تعالى, وإنما أفردوا بالذكر لاختصاصهم بشرف المنزلة، وسجود المكلفين المؤمنين لله يعم سجود الطاعة والعبادة، وسجود الخضوع لمراد الله تعالى، أما سجود غيرهم فهو سجود الخضوع والانقياد لما يريده الله

تفسير اللباب - ابن عادل

فالسجود في قوله تعالى : { واسجد واقترب } يحتمل أن يكون بمعنى السجود في الصلاة ، ويحتمل أن يكون سجود التلاوة وقال ابن العربي : والظاهر أنه سجود الصلاة؛ لقوله تعالى : { أَرَأَيْتَ الذي ينهى عَبْداً إِذَا صلى } إلى السَّماءُ انْشَقَّتْ » وفي { اقرأ باسم رَبِّكَ الذي خَلَقَ } سجدتين ، فكان هذا نصًّا على أن المراد سجود

معلم التجويد

وأركان سجود التلاوة: النية، والتكبيرة، والسجدة، والجلسة بعدها، والسلام. الذي دلّ عليه الكتاب والسنة، وهو: أن مسّ المصحف لا يجوز للمُحدِث، ولا يجوز له صلاة جنازة، ويجوز له سجود انظر: مجموع الفتاوى (21/270) ؛ فكأنه رحمه الله يرجّح أن سجود التلاوة ليس بصلاة، فيصح بغير طهارة ولغير