جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " {§وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود الْمُسْتَقَرُّ: حَيْثُ تَأْوِي، وَالْمُسْتَوْدَعُ، حَيْثُ تَمُوتُ " وَقَالَ آخَرُونَ: {مُسْتَقَرَّهَا} [هود : 6] فِي الرَّحِمِ، {وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود: 6] فِي الصُّلْبِ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: " {§وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا} [هود الْمَكَانُ الَّذِي تَمُوتُ فِيهِ " وَقَالَ آخَرُونَ {مُسْتَقَرَّهَا} [هود: 6] أَيَّامَ حَيَاتِهَا {وَمُسْتَودَعَهَا } [هود: 6] حَيْثُ تَمُوتُ فِيهِ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثَنَا عَمْرٌو، قَالَ: ثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، " {§وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِِلَيْهِ} [هود أَوَ لَمْ نَنْهَكَ أَنْ تُضَيِّفَ الْعَالَمِينَ، قَالَ: {هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} [هود : 78] إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رُشَيْدٌ} [هود: 78] "

التفسير البسيط

وهذه الآيات من هنا [31 - 32] مفسرة في سورة الأعراف، إلى قوله: 38 - {فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} [هود : 53] فلم يذكر لهم نبي الله هود عليه السلام معجزة وإنما تحداهم بقوله: {إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (54) مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ} [هود

التفسير البسيط

فيما بيننا، فأطلق عليه الظلم مجازًا لا حقيقة، والقول في معنى الآية هو الأول (¬2) وقد بيّنا القولين في سورة هود عند قوله تعالى: {بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [هود: 117]. 132 - قوله تعالى: {وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ عاملٍ بطاعة الله درجات جزاء من أجل ما عملوا، وقال آخرون: (هذا عام في كل ¬__________ = حجة، وقوله في هود

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

رآهم لم يأكلوا خَافَ منهم كما في قولِه: {فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ} [هود وَلَمَّا ارتحلوا عنه ونزلوا بنبيِّ اللَّهِ لوطٍ - وهو هو - ضَاقَ بهم ذَرْعًا وقال: {هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ} [هود أنهم ملائكةٌ حتى قال كلامَه المحزنَ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود : آية 80] ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (59) من سورة الأنعام.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وكيفيّة إنجاء هود عليه السّلام ومن معه تقدّم ذكرها في تفسير سورة الأعراف . وهذان الإنجاءان يقابلان جمع العذابين لعاد في قوله : ( وأُتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ( ( هود كان بسبب الإيمان وطاعة الله كما دلّ عليه مقابلته بقوله : ( وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله ( ( هود

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

، {قد كان لكم ءاية} [آل عمران: 13]، فإن كثر الفصل ازداد حسناً، نحو قوله: {وأخذ الذين ظلموا الصيحة} [هود : 94]، والإثبات أيضاً حسن، نحو: {وأخذت الذين ظلموا الصيحة} [هود: 94]، فجمع بينهما في سورة هود.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

جملتي التفصيل هما المقصود ، قال تعالى : ( ولما جاء أمرنا نجينا هوداً والذين آمنوا معه برحمة منا ( ( هود : 58 ) وقال : ( ولما جاء أمرنا نجينا صالحاً والذين آمنوا معه برحمة منا ( ( هود : 66 ) . وقد بينا في سورة هود كيف أنجى الله هوداً والذين آمنوا معه ، وصالحا والذين آمنوا معه .

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

وجاءت سورة هود لتبين لنا الحوار الطويل بينه وبين قومه، الذين حاججهم وجادلهم وأقام عليهم الحجة وبين لهم قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [هود الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُّغْرَقُونَ} [هود