الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد، فَلْيحذَرْ منه كل عاقل لبيب ممن ألقى السمع وهو شهيد" (¬1) وهذا قول ابن عباس (¬12)، وابو العالية (¬13)، وعبيدة في روياة ابن سيرين (¬14). ابن كثير: 2/ 271. (¬2) صفوة التفاسير: 248. (¬3) معاني القرآن: 2/ 45. (¬4) تفسير أبي السعود: 2/ 171. (¬5) أخرجه ابن المنذر (1674): ص 2/ 675. (¬6) أخرجه ابن المنذر (1672): ص 2/ 674. (¬7) أخرجه ابن المنذر ): ص 8/ 233 - 234. (¬10) انظر: تفسير الطبري (9176): ص 8/ 234. (¬11) انظر: تفسير ايبن المنذر (1665): ص

التفسير البسيط

وروى شِبل عن ابن كثير: {فَذَانِيكَ} خفيفة النون بياء (¬8)؛ كأنه أبدل من الثانية الياء كراهية التضعيف، و"تفسير الثعلبي" 8/ 147 أ. (¬2) قرأ ابن كثير وأبو عمرو: {فَذَانِكَ} مشددة النون، وقرأ الباقون: {فَذَانِكَ "السبعة" 493، و"الحجة" 5/ 419، و"النشر" 2/ 341. (¬3) "تفسير ابن جرير" 20/ 74، ولم يذكر أبا عبيد. (¬4) وذكر ذلك أيضًا ابن جني، "سر صناعة الإعراب" 2/ 487. (¬7) ذكره في تفسير الآية: 16 {وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

وينحر فيه، ويحلق فيه، ويقضى فيه التفث، وأن يوم عرفة لا يختص ¬_________ (¬1) انظر: التمهيد (1/ 125)، ابن (14/ 129)، وابن أبي حاتم (6/ 1747)، والبغوي (2/ 268)، وابن عطية (8/ 128)، والمجموع (8/ 223)، وابن كثير أحكام وفضل العمل في أيام العشر ص122. (¬2) انظر: سنن سعيد بن منصور (5/ 236 - 241)، التمهيد (1/ 125)، ابن جرير (14/ 131)، القرطبي (8/ 69)، المجموع (8/ 223)، تفسير البغوي (2/ 268)، تفسير ابن عطية (8/ 127)، تهذيب السنن لابن القيم (2/ 406)، زاد المعاد (1/ 54)، تفسير ابن كثير (2/ 332 - 335)، فتح الباري (8/ 321)، الدر

أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير

وذهب البعض الآخر إلى أن المعنى: لا تلبس ثيابك من مكسب غير طيّب، وهذا القول مروي عن ابن عباس - رضي الله يقول ابن العربي: (ليس بممتنع أن تحمل الآية على عموم المراد فيها بالحقيقة والمجاز)(¬3). ويقول ابن كثير بعد أن ذكر الأقوال الواردة في معنى الآية: (وقد تشمل الآية جميع ذلك) (¬4). يَتَمَطَّى } في قوله تعالى: { ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى } : أي يتبختر. ¬__________ (¬1) تفسير : 15/65. (¬3) أحكام القرآن لابن العربي: 4/340. (¬4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 8/263. (¬5) انظر:

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

واختاره بعض المفسرين ، كابن عطية(¬2) ، وشيخ الإسلام - كما تقدم - ، وابن كثير(¬3) . وقد استدل له ابن عاشور بقوله : " والآية مكية ، حسب ما رُوي في إسلام عمر ، وهو الذي يلائم اتصال قوله : ابن عطية 15/396 ، والقرطبي 17/155 ، والإتقان للسيوطي 1/33 ، والدر المنثور 6/245 . (¬10) انظر : السيرة النبوية الصحيحة لأكرم العمري 1/180 ، وصحيح السيرة النبوية لإبراهيم العلي ص80 . (¬11) تفسير ابن كثير 4/327 . (¬12) انظر : تفسير ابن عطية 5/258 .

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

.(¬2) ولا يقال : إن ابن جرير رحمه الله قد خص الحل بالإماء لأنه قد ثبت عن عمر رضي الله عنه عدة أثار تدل ابن جرير 9/582 ، 585 ، وانظر توجيهها في تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/1114 . (¬2) ذكر هذه القاعدة ابن الحنبلي في كتابه : استحراج الجدال من القرآن الكريم ص129 لفظ " التخصيص بالذكر لا يدل على الاختصاص وقال ابن كثير عن إسناده : ( وهذا إسناد صحيح .) تفسير القرآن العظيم 2/540 . (¬4) الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز لأبي عبيد ص91 .

أقوال القاضي عياض في التفسير

وقال ابن القيم(¬1)-كلاماً لطيفاً في هذا-:" فختم حكم الفيء الذي هو الرجوع والعود إلى رضى الزوجة والإحسان وقال ابن كثير(¬2) " أي: لما سلف من التقصير في حقهن بسبب اليمين " . للسمرقندي 1 / 212 ، " المفردات " مادة " مس " ، " الكشاف " 1 / 284 ، " الجامع لأحكام القرآن " 3 / 199 ، “ تفسير الخازن “ 1 / 171 ، " البحر المحيط " 2 / 534 ، " تفسير ابن كثير " 1 / 641 ، " محاسن التأويل " للقاسمي 1 / 576،" فتح القدير "1 / 252 ، " تفسير القرآن الكريم " لابن عثيمين 3 / 166 .

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

التنبيه الثاني : يظهر لقارئ هذه الدراسة أني اقتصرت فيها على قولين في معنى الآية ؛ مع أن ابن القيم رحمه وسبب ذلك : أن القولين الأولين الذين ذكرهما ابن القيم يرجع تفسير الآية بهما إلى معنى واحد ، وهو القول الحق والصواب ، وأنه هو المتعين في تفسير الآية ؛ مع أن غيره أقرب للفظ الآية. ومن تأمل ما ذكره الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره للآية التي هي محل هذه الدراسة ظهر له ذلك بجلاء . مع أن منهج ابن كثير المعروف ليس كذلك ؛ ولكن : لا معصوم إلا من عصمه الله - عز وجل - .

منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه

وممن اعتمد ذلك أيضاً ابن كثير (ت774هـ) حيث قال معلقاً على اختيار الطبري السابق: "والذي قاله هو الصواب واعتمده أيضاً ابن جزي (ت741هـ) حيث بين أن الاشتقاق من وجوه الاختيار في التفسير فقال : " ويدل على صحة وممن اعتمده ابن تيمية (ت728هـ) في اختياراته في التفسير حيث ذكر الأقوال في معنى : "الصمد" ثم قال : " الاشتقاق تفسير الطبري 15/71 . (¬4) ... تفسير ابن كثير 3/37 . (¬5) ... تفسير التسهيل لابن جزي 1/9 . (¬6) ...

موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر

جوز هذا القول ابن كثير(¬2). قال ابن رجب رحمه الله: وهو قول جماعة من السلف، منهم الإمام أحمد(¬5). صلّى الله عليه وسلّم ووفاته، رقم (4437)، ومسلم في صحيحه ،كتاب فضائل الصحابة، رقم (2444). (¬2) انظر تفسير ابن كثير (4/414). (¬3) انظر تفسير الطبري (13/94)، تفسير ابن أبي حاتم (7/2204). (¬4) أخرجه البخاري في