الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

الْخَلاّقُ الْعَلِيمُ (81) [يس: 81] تضمن الدليل الثالث على البعث، وقد سبق، وتقريره: أن خلق السماوات والأرض على جميع الممكنات فقال: {إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (82) [يس والنزاع في الإعادة لا في ابتداء الخلق، فيقال: لعله نبه بهذا على أنه على الإعادة أقدر، إذ قد تقرر في سورة

نداءات الرحمن للنبي المختار في كلام العزيز الغفار

والذي يظهر من كلام المفسرين أن ( طه ) و( يس) من الحروف المقطعة (6) التي استأثر الله بعلمها وليست أسمين للنبي عليه الصلاة والسلام يقول ابن القيم (وأما ما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي صلى الله عليه والر ، ونحوها ) (7) تحفة الودود بأحكام المولود ص80 تفسير التحرير والتنوير ج16 ص183 ـــــــــــــــ (1)سورة

معاني القرآن للفراء

وإذا كان الهجاء أوّل سورة فكان حرفا واحدا مثل قوله «ص» و «ن» و «ق» كان فيه وجهان في العربية إن نويت به وكذلك فافعل ب «يس وَالْقُرْآنِ» فتنصب النون من «يس» وتجزمها.

التفسير المنير

الآية قوله تعالى في سورة يس: أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ، فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ خلق ليكون عبدا، لا ضدا، وخلق من شيء ضعيف، فتراه يجادل ويقول: مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ [يس

معترك الأقران في إعجاز القرآن

فإن قلت: أين جواب القسم، وما الفرق بينه وبين (يس) في إظهار جوابِ القسم ووصف القرآن بالمجيد؟ والجواب أنَّ ووصف كلامه هذا بالمجيد لشرفه، وفي سورة يس بالحكيم، لأنه محكم على غيره لرعاية الفواصل.

تفسير مقاتل بن سليمان

كفار مكة يقول ما ينظرون بالعذاب إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً يعنى نفخة الأولى ليس لها مثنوية، نظيرها في يس غير واضحة فى ل، ف. (3) من ل، وفى ف، ا: «الأوتاد» يعنى العقابين. (4) فى ا: تكذيبهم، وفى ف: تكذيب. (5) سورة يس: 49.

الدخيل في التفسير

إنما الحديث الذي شَمَلَ كُلَّ السورِ المائة والأربع عشرة سورة، ال حديث ال مشهور المروي عن أُبَي بن كعب والنساء والمائدة والأنعام والأعراف وبراءة أو الأنفال مع براءة، على كل حال مجملًا، وسورة الكهف، وسورةُ يس نتحفظ قليلًا على كلام الإمام السيوطي، فأحاديث الفاتحة صحيحة والزهراوين والأنعام والكهف، أما حديث يس؛

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

المرسل والرسالة والرسول والمرسل إليهم {يس (1)} (فاتحة سورة يس) تمهيد: مثل هذا اللفظ مما افتتحت به بعض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واختلاف الليل والنهار ، من أعظم آياته الدالة على كمال قدرته ، ومن أعظم مننه على خلقه كما بين الأمرين في سورة فصلت : 37 ] الآية وقوله : { وَآيَةٌ لَّهُمُ الليل نَسْلَخُ مِنْهُ النهار فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ } [ يس : 37 ] وقوله { يُغْشِي الليل النهار } [ الأعراف : 54 ] وقوله { وَلاَ الليل سَابِقُ النهار } [ يس : 40

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الظاهر بقاء الشهادة على حقيقتها إلا أنه استشكل ذلك بأنه حينئذٍ يلزم التعارض بين ما هنا وقوله تعالى في سورة يس : { اليوم نَخْتِمُ على أفواههم } [ يس : 65 ] الآية لأن الختم على الأقواه ينافي شهادة الألسن.