فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

البر بهما وامتثال أمرهما ونهيهما وقد تقدم الكلام على هذا قوله ) ولا تقتلوا أولادكم من إملاق ( لما ذكر حق الوالدين على الأولاد ذكر حق الأولاد على الوالدين وهو أن لا يقتلوهم من أجل إملاق والإملاق الفقر فقد كانت

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الذى حقت عليه الضلالة هم الكفار قوله ) إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ( تعليل لقوله ) وفريقا حق المنذر عنه أنه ذكر القدرية فقال قاتلهم الله أليس قد قال الله تعالى ) كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فقال ) وإذا وقع القول عليهم ( واختلف في معنى وقوع القول عليهم فقال قتادة وجب الغضب عليهم وقال مجاهد حق القول عليهم بأنهم لا يؤمنون وقيل حق العذاب عليهم وقيل وجب السخط والمعاني متقاربة وقيل المراد بالقول

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عليه وسلم ) ولهذا قال ) قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم ( أى مافرضه الله سبحانه على المؤمنين فى حق أزواجهم من شرائط العقد وحقوقه فإن ذلك حق عليهم مفروض لايحل لهم الاخلال به ولا الاقتداء برسول الله (

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الجواب قوله ) كم أهلكنا ( وقال الأخفش الجواب هو ) إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب ( وقيل هو صاد لأن معناه حق ولما كان الإقسام بالقرآن دالا على صدقه وأنه حق وأنه ليس بمحل للريب قال سبحانه ) بل الذين كفروا في عزة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بقيده فإن الجزع لا يرد قضاء قد نزل ولا يجلب خيرا قد سلب ولا يدفع مكروها قد وقع وإذا تصور العاقل هذا حق تصوره وتعقله حق تعقله علم أن الصابر على ما نزل به قد فاز بهذا الأجر العظيم وظفر بهذا الجزاء الخطير وغير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وهم أصحاب العقول الصحيحة لأنهم الذين انتفعوا بعقولهم ولم ينتفع من عداهم بعقولهم الزمر : ( 19 ) أفمن حق ثم ذكر سبحانه من سبقت له الشقاوة وحرم السعادة فقال ) أفمن حق عليه كلمة العذاب ( من هذه يحتمل أن تكون

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

به غافر : ( 43 ) لا جرم أنما . . . . . ) لا جرم ( قد تقدم تفسير هذا فى سورة هود وجرم فعل ماض بمعنى حق ادعوه ورد ما زعموه وفاعل هذا الفعل هو قوله ) أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة ( أى حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم أمر الله ورسوله ( صلى الله عليه وسلم ) بالصبر على الأذى فقال ) فاصبر إن وعد الله حق ( أى اصبر على أذى المشركين كما صبر من قبلك من الرسل إن وعد الله الذى وعد به رسله حق لا خلف فيه ولا شك فى وقوعه كما

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عليهم من الطاعات قال قتادة ومجاهد يوفون بطاعة الله من الصلاة الحج ونحوهما وقال عكرمة يوفون إذا نذروا في حق العبد وقال أبو حمزة الثمالي الأسير المرأة قال سعيد بن جبير نسخ هذا الإطعام آية الصدقات وآية للسيف في حق