صفوة التفاسير
المنَاسَبَة: لما ذكر تعالى جملةً من الأنبياء «إبراهيم، نوح، لوط، داود، سليمان» وما نال كثيراً منهم من الابتلاء، ذكر هنا قصة أيوب وابتلاء الله له بأنواع المحن ثم أعقبها بذكر محنة يونس وزكريا وعيسى وكلُّ أَحْصَنَتْ} الإحصان: العفة يقال: رجل محصنٌ وامرأة محصنة أي عفيفة {رَغَباً وَرَهَباً} الرغب: الرجاء، والرهب: الخوف
تفسير الإمام الشافعي
سورة الإخلاص بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قال الله عزَّ وجلَّ: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) الأم (أيضاً) : تخفيف القراءة في صلاة الخوف: انظر تفسير قوله تعالى: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) الأم (أيضاً) : إذا كان العدو اتجاه القبلة: قال الشَّافِعِي رحمه الله: وأحب للطائفة الحارسة إن رأت من
تفسير اللباب - ابن عادل
وهذه الآية تبطل قوله ، لأن الله تعالى تمدح بأنَّ اليسير من الطاعة لا يسقط ولو كان الأمر كما قال الجبائي لسقطت الطاعة من غير فائدة . ثم تعتبر الحبة من ذلك الدينار . والغرض المبالغة في أنَّ شيئاً من الأعمال صغيراً كان أو كبيراً غير ضائع عند الله . قال ابن عباس : عالمين حافظين ، لأنَّ من حسب شيئاً علمه وحفظه .
تفسير أحمد حطيبة
الحكمة من إبطال تبني النبي صلى الله عليه وسلم لزيد ومن حكم الله تبارك وتعالى أن يتبنى النبي صلى الله عليه وسلم زيداً، ومن حكمه سبحانه أيضاً أن ينزل التحريم والحال هكذا، فيطبق أول ما يطبق على النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يتعلل الإنسان عن تنفيذ الأمر بحجة الخوف من أن تنكسر نفس الإنسان الذي تبناه، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أولى، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم ونفذ وأطاع ربه حيث قال له وللمؤمنين: لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب:5] لأن هذا هو العدل، فالأب حقيقة هو الذي تزوج ثم رزقه الله
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
من التقصير حريصًا على القيام بما كلف به من علم وعمل. عبّر به عنها رعايةً للأدب في الكلام، وأدب المرء خير من ذهبه، والجار متعلق بقوله: {حَافِظُونَ} من الزنا {أَزْوَاجِهِمْ} الأربع؛ أي: نسائهم المنكوحات {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ} من الجواري من غير حصر في أوقات حلها كالطهر من الحيض والنفاس ومضيّ مدة الاستبراء. {وَرَاءَ ذَلِكَ}؛ أي: وراء ما ذكر من الأزواج والمملوكات.
تفسير ابن عبد السلام
{ فَسَلامٌ } بشارة بالسلامة من الخوف ، أو يحييهم ملك الموت بالسلام عند قبض أرواحهم ، أو منكر ونكير في
شخصية فرعون في القرآن
الظلم خوف وترقّب وحذر وقلق.ولولا هذه المراقبة لما ألقت أمّ موسى موسى عليه السلام في اليم،فلمّا حصل الخوف منها عليه ألقته في اليمّ،ولم يكن هذا الخوف إلاّ من المراقبة التي أمر بها فرعون واجتهاد العيون في البحث العقوبات التي أنزلها الله على آل فرعون دليل على مشاركتهم في الإثم والعدوان لقد أنزل الله على آل فرعون
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وكرر قوله 172 - { يستبشرون } لتأكيد الأول ولبيان أن الاستبشار ليس لمجرد عدم الخوف والحزن بل به وبنعمة الله وفضله والنعمة : ما ينعم الله به على عباده والفضل : ما يتفضل به عليهم وقيل النعمة : الثواب والفضل بعدها لتأكيدها وقيل : إن الاستبشار الأول متعلق بحال إخوانهم والاستبشار الثاني بحال أنفسهم قوله { وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين } قرأ الكسائي بكسر الهمزة من أن وقرأ الباقون بفتحها فعلى القراءة الأولى هو مستأنف اعتراض وفيه دلالة على أن الله لا يضيع أجر شيء من أعمال المؤمنين ويؤيده قراءة ابن مسعود والله لا يضيع
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
ولا يقدح في ذلك مخالفتها لما روت فالعمل على الرواية الثابتة عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم «1 صلّى الله عليه وآله وسلّم عن ذلك؟ فقال: «صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته» . فالقصر مع الخوف ثابت بالسنة، ومفهوم الشرط لا يقوى على معارضة ما تواتر عنه صلّى الله عليه وآله وسلّم من القصر مع الأمن. وذهب جماعة من أهل العلم، إلى أن هذه الآية إنما هي مبيحة للقصر في السفر للخائف من العدو، فمن كان آمنا
تفسير الشعراوي
الله؟ إن السبيل إلى ذكر الله هو تجديد الصلة به والوقوف بين يديه مقيمين للصلاة. ونحن نتلقى الأمر بإقامة الصلاة حتى في أثناء القتال، لذلك شرع لنا صلاة الخوف، فالقتال هو المسألة التي ؛ لأننا أحوج ما نكون إلى الله أثناء مواجهتنا للعدو، ولذلك لا يصح أن نجعل السبب الذي يوجب أن نكون مع الله مبررا لأن ننسى الله. إذن فالراجل هو من يمشي على قدميه.