التفسير الوسيط
وجعل - سبحانه وتعالى - علاج الشقاق بين الزوجين على مرحلتين: الأولى: يتولاها الزوج. الضرب وسيلة تأديب الناشز، أن يلاحظوا: أولًا: أن القرآن جعل هذا التأديب المادي، آخر وسيلة يلجأ إليها الزوج
تأويلات أهل السنة
وقال آخرون: أريدا جميعًا: المرأة بالفداء، والزوج بالأخذ؛ لأن الزوج نهي عن أخذ شيء مما آتاها بقوله: (وَلَا وقيل: أراد بذلك الزوج خاصة. وهو ما ذكرنا. واللَّه أعلم.
تأويلات أهل السنة
قيل: لو كان لذلك فالمرأة إذا كانت ممن لا ترث عن الزوج مملوكة يجيء أن يحل ذلك؛ إذ لا وراثة ثَمَّ، فإذا (وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ) على الابتداء، ليست على الأول، نهي الزوج
درج الدرر في تفسير الآي والسور
الأخت، و (الأمهات من الرضاعة): المرضعات في مدة الرضاعة وبناتهن، و (أمهات النساء) و (الربائب) بنات الزوج من غير الزوج وإحداهن ربيبة، والصبي في حجر فلان؛ أي في كفالته ورعايته، و (حليلة الرجل) امرأته، وإنما
تفسير القرآن العزيز
الحال المعنى أو التابعين لا مريدين النساء في هذه الحال قال يحيى فهذه ثلاث حرم بعضها أعظم من بعض منهن الزوج وقال ابن عباس ينظرون إلى موضع القرطين والقلادة والسوارين والخلخالين وحرمة ثالثة فيهم أبو زوج وابن الزوج
التفسير القرآني للقرآن
التجربة ، إذ تعرف حالها بعد هذا الموقف ، وتدبر أمرها على ضوئه ، وربما كان فى سلوكها وعنادها ما حمل الزوج بمعنى أنه إذا طلق الزوج زوجه هذه ، بعد ذلك ، كان هذا الطلاق خاتمة المطاف فى تلك الدورة للحياة الزوجية
التفسير القرآني للقرآن
وقوله تعالى : « فَإِنْ طَلَّقَها » أي الزوج الآخر « فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يَتَراجَعا » أي يراجع وفى هذا ما يبعث فى الزوج رغبة فى إمساكها قبل
التفسير القرآني للقرآن
، فهذا الحق ملك لها تستعمله أو لا تستعمله ، كله ، أو بعضه ، ولا سبيل لأحد عليها ، ولا حرج على أهل الزوج وقوله تعالى : « وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ » تذكير لأهل الزوج وورثته بعزة اللّه وقوته ، حتى لا يعتزوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كل ما يبين الحق ، والعرف والعادة والظاهر القوى الذى إن لم يقطع به فهو أقرب إلى القطع ، يدل على صدق الزوج يعرف لا بما ينكر ، وقد أخبر الله سبحانه أن للزوجة مثل الذى عليها بالمعروف ، وليس من المعروف إلزام الزوج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال القفال نحو هذا القول قال هو الذي خلق كل واحد منكم من نفس واحدة وجعل من جنسها زوجها وذكر حال الزوج والزوجة { وجعلا } أي الزوج والزوجة ، لله تعالى شركاء فيما آتاهما لأنهما تارة ينسبون ذلك الولد إلى الطبائع