التفسير اللغوي للقرآن الكريم
الفَرَّاءُ (ت:207) (¬7)، وأبو عُبَيدَةَ (ت:210) (¬8)، وابن قُتَيبَةَ (ت:276) (¬9)، ¬_________ (¬1) ينظر: تفسير الطبري، ط: الحلبي (27:116)، والدر المنثور، ط: دار الفكر (7:692). (¬2) ينظر: تفسير الطبري، ط: الحلبي (27:116)، والدر المنثور، ط: دار الفكر (7:692). (¬3) تفسير الطبري، ط: الحلبي (27:117). (¬4) ينظر تفسير عبد الرزاق الصنعاني، تحقيق: عبد المعطي قلعجي (2:211). (¬5) تفسير الطبري، ط: الحلبي (26:117). (¬6) تهذيب اللغة (11:128). (¬7) معاني القرآن (3:112). (¬8) مجاز القرآن (2:242). (¬9) تفسير غريب القرآن (ص:436).
مفهوم التفسير
يعدُّون تفسير الخازن المسمى (لباب التأويل في معاني التَّنْزيل) من التفسير بالرأي(1)، مع أن مؤلفه نصَّ يظهر من هذا النص أن الخازن (ت: 741) قد اختصر تفسير البغوي (ت: 516)، وأنه قد انتخب من غيره من التفاسير وتراهم قد عدَّوا تفسير البغوي (ت: 516) من كتب التفسير بالمأثور(3)، فلِمَ لم يجعلوا المختصر الخازنيَّ بالرأي __________ (1) ذكر عبدالعظيم الزرقاني في مناهل العرفان أهم كتب التفسير بالرأي (2: 65)، وذكر منها تفسير الخازن (2: 66، 69)، وكذا القطان في مباحث في علوم القرآن (ص: 366). (2) تفسير الخازن، بهامشه تفسير البغوي
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
والجدير بالذكر أن تفسير المنار لا يفرق بين هذه الكتب وبين السنة بل أعلى شأنها على السنة النبوية في كثير وإليك نماذج من هذا اللون في تفسيره: __________ (1) تفسير المنار، 6/288، تفسير سورة المائدة، آية 15. ( 2) المبحث الثالث من هذا الفصل خصص لدراسة رد الأحاديث الصحيحة. (3) انظر تفسير المنار، 12/282، تفسير سورة انظر تفسير المنار، 9/545.
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
. ¬__________ (¬1) تفسير الألوسي 24/52 . (¬2) تفسير الألوسي 24/53 . (¬3) تفسير الزمخشري 3/363 ، وابن عطية 14/119 ، وابن كثير 4/79 . (¬4) تفسير ابن جرير 20/292 [ ط التركي ] ، وانظر : تفسير ابن كثير 4/79 . (¬5) انظر : تفسير ابن عطية 14/119 ، وابن كثير 4/79 . (¬6) سورة غافر : الآية 60 .
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
وأما المتواطئ فالمراد به : أحد الشيئين أو أحد النوعين مع الاتفاق على الأصل كالخلاف الواقع في تفسير الفجر انظر : أقوالهم في تفسير الطبري 29/168 ، ومابعدها . (¬3) ... تفسير الطبري 30/77 وما بعدها ، تفسير ابن كثير 4/480 . (¬4) ... الفجر : 1 . (¬5) ... انظر : تفسير القرطبي 20/38 ، تفسير ابن كثير 4/506 .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * __________ (1) انظر تفسير" الغيب والشهادة" فيما سلف 11: 464، 465. (2) انظر تفسير" الكبير" فيما سلف 8: 318. (3) وانظر تفسير" التعالي" فيما سلف 15: 47، تعليق: 1، والمراجع هناك. (4) انظر تفسير" سواء " فيما سلف من فهارس اللغة (سوى) . (5) انظر تفسير" الإسرار" فيما سلف ص: 198، تعليق: 1، والمراجع هناك. (6) انظر تفسير" الجهر" فيما سلف 9: 343 - 349، 358 /11: 368 / 13: 353، تعليق: 4، والمراجع هناك.
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
ومن الأمثلة على ذلك ما رواه عكرمة في تفسير الرعد، قال: ملك في السحاب يجمع السحاب، كما يجمع الراعي الإبل السدي عن زيد بن أسلم في سياق المناظرة بين إبراهيم عليه السلام والملك نمرود، وهذه القصة قد وردت في تفسير مقاتل (¬3)، كما وردت في تفسير ابن كثير (¬4)، وفيها أن الله سلّط البعوض على النمرود، وجنوده وقت طلوع سلطها عليهم فأكلت لحومهم ودماءهم، وتركتهم عظاما ¬__________ (¬1) الإكسير في قواعد التفسير: 639. (¬2) تفسير الطبري: 1/ 116. (¬3) تفسير مقاتل: 147. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 605.
في علوم القرآن دراسات ومحاضرات
فمثل هذه التفسيرات لمعنى الرعد والبرق ليس لها أساس علمي، وهي لا تفيدنا شيئا في تفسير النص القرآني، الذي لكننا نبادر فنقول إننا- برغم ما نلقاه من مثل هذه الأمور في تفسير الطبري وغيره من التفسيرات التي تجمع الروايات المأثورة- نجد في تفسير الطبري ألوفا من اللفتات القيمة والتوجيهات الذكية في بيان معاني الآيات وإلى جانب تفسير الطبري الذي يعتبر أجمع التفسيرات لمأثور الروايات يمكننا أن نذكر التفسيرات الآتية: تفسير وهو من أوثق ¬__________ (¬1) المصع الضرب بالسيف أو السوط أو غيرهما. (¬2) انظر تفسير الطبري، ج 1، 338
معترك الأقران في إعجاز القرآن
الخ تفسير للقيَّوم. (يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ) . فيذبحون وما بعده تفسير للسوء. فَخَلَقه وما بعده تفسير للمثل. الخ تفسير لاتخاذهم أولياء. (الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) . الخ تفسير للصّمد. وهو في القرآن كثير. قال ابن جنّي: ومتى كانت الجملة تفسيرا لم يحسن الوقف على ما قبلها دونها، لأن تفسير الشيء لاحق به ومتمّم
بحوث في التفسير - الطيار
يعدُّون تفسير الخازن المسمى (لباب التأويل في معاني التَّنْزيل) من التفسير بالرأي(1)، مع أن مؤلفه نصَّ يظهر من هذا النص أن الخازن (ت: 741) قد اختصر تفسير البغوي (ت: 516)، وأنه قد انتخب من غيره من التفاسير وتراهم قد عدَّوا تفسير البغوي (ت: 516) من كتب التفسير بالمأثور(3)، فلِمَ لم يجعلوا المختصر الخازنيَّ بالرأي __________ (1) ذكر عبدالعظيم الزرقاني في مناهل العرفان أهم كتب التفسير بالرأي (2: 65)، وذكر منها تفسير الخازن (2: 66، 69)، وكذا القطان في مباحث في علوم القرآن (ص: 366). (2) تفسير الخازن، بهامشه تفسير البغوي