الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لفظ الجبال ، أو على المضمر في : { أوّبي } لوقوع الفصل بين المعطوف ، والمعطوف عليه { وَأَلَنَّا لَهُ الحديد قال الحسن : صار الحديد كالشمع يعمله من غير نار. وقال السدّي : كان الحديد في يده كالطين المبلول ، والعجين ، والشمع يصرفه كيف يشاء من غير نار ، ولا ضرب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولا يخفى ما في هذا من البعد ، فإن معنى الآية : الترقي من الحجارة إلى الحديد ، ثم من الحديد إلى ما هو أكبر في صدور القوم منه ، والموت نفسه ليس بشيء يعقل ويحسّ حتى يقع الترقي من الحديد إليه { فَسَيَقُولُونَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيه ، فيعتبر به غيره - فمَنْ إذن يقرضني لأسُدَّ حاجة أخيكم؟ وقال تعالى : { يُقْرِضُ الله . . . } [ الحديد هنا : الله تعالى يقول : { مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ . . . } [ الحديد الحسنة أو الصدقة بعشر أمثالها ، فالخلاف - ظاهراً - في قوله تعالى : { فَيُضَاعِفَهُ لَهُ . . . } [ الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ترتيب الذرّات ترتيباً مُعيناً ، ينتج عنه المُوجَب والسالب ، فيتم التجاذب فكانوا يضعون لها بُرادَة الحديد في أنبوبة ، ويُمَرِّرون عليها قضيباً مُمغْنَطاً ، فنرى برادة الحديد تتحرك في نفس اتجاه القضيب. إذن: في الحديد حركة وحياة بين ذراته ، حياة تناسبه بلغتْ من الدقة مَبْلَغاً فوق مستوى إدراكك.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والآن نرى السفن العملاقة والتي تُصنع من الحديد ، والعجيب أن هذا الحديد الصلب يحمله الماء السائل الليِّن الأشياء كثافة ، وانظر إنْ شئتَ إلى جرارات النقل الثقيل ، هذه الجرارات العملاقة التي تحمل عدة أطنان من الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرحمن : 7 ] ثم قال : { وَأَقِيمُواْ الوزن بالقسط } [ الرحمن : 9 ] وقد مضى القول فيه. { وَأَنزْلْنَا الحديد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض : الحديد وقال الثعلبي : قال ابن عباس نزل آدم من الجنة ومعه من الحديد خمسة أشياء من آلة الحدّادين : السَّنْدَان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لِيَقُومَ الناس } ليتعاملوا بينهم إيفاء واستيفاء { بالقسط } بالعدل ولا يظلم أحد أحداً { وَأَنزْلْنَا الحديد وعن الحسن : وأنزلنا الحديد خلقناه { فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ } وهو القتال به { ومنافع لِلنَّاسِ } في مصالحهم وهو الحديد الذي وصف بالبأس الشديد. { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وإبراهيم } خصا بالذكر لأنهما أبوان للأنبياء

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال المفسرون: حشا ما بين الجبلين بالحديد، ونسج بين طبقات الحديد الحطب والفحم ووضع عليها المنافيخ، ثم قال: { انفخوا } فنفخوا (3) . { حتى إذا جعله ناراً } أي: جعل الحديد حين ذاب كالنار. { قال آتوني } أي: قال المفسرون: أذاب النحاس ثم أفرغه على زُبر الحديد، فاختلط والتصق بعضه ببعض، حتى صار جبلاً صلداً من حديد

التفسير الميسر

، وأنزلنا معهم الكتاب بالأحكام والشرائع، وأنزلنا الميزان؛ ليتعامل الناس بينهم بالعدل، وأنزلنا لهم الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

{§وَالْبَاطِنُ} [الحديد: 3] يَقُولُ: وَهُوَ الْبَاطِنُ جَمِيعَ الْأَشْيَاءِ، فَلَا شَيْءَ أَقْرَبُ إِلَى