تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقد تقدم نظيره في آخر سورة الحِجْر . الحياة من اللّباس والأنعام والجنان والنساء والبنين ، كقوله تعالى : ( فمتاع الحياة الدنيا وزينتها ( ( القصص للعلّة المجازية التي هي عاقبة الشيء ، مثل قوله تعالى : ( فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً ( ( القصص
الجامع لأحكام القرآن
وفي سورة القصص {وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} [القصص : 78] يعني إذا استقروا في العذاب
مصادر التفسير
تعالى): ((إذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ)) [طه: 40] ، حيث ورد في سورة القصص ثلاثة أمور غير واردة في هذه الآية ، وهي: 1- أنها مرسلة من قبل أمها. 2- أنها أبصرته من بُعدٍ وهم قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ)) [القصص
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
(¬4)]: واءتبعوا فى هذه لعنة (¬5) بإسقاط كلمة: الدّنيا ووقع في قصة هود: الدّنيا (¬6) وكذلك (¬7) في سورة (¬8) القصص: واءتبعوا فى هذه الدّنيا لعنة (¬9). 99 هود. (¬6) من الآية 59 هود. (¬7) في ب، ج، ق: «وكذا». (¬8) سقطت من ب، ج، ق، هـ. (¬9) من الآية 42 القصص
غيث النفع في القراءات السبع
سورة العنكبوت مكية، وقيل مدنية، وقيل من أولها إلى وليعلمن المنافقين مدني وباقيها مكي. وآيها تسع وتسعون غير حمصي، وسبعون فيه، جلالاتها اثنتان وأربعون، وما بينها وبين القصص من الوجوه جلي للمتأمل ياء جلي. 3 - يَعْمَلُونَ* تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى نصف الحزب عند جميع المغاربة وبعض المشارقة وآخر القصص
مقدمة التحرير و التنوير
ومن مميزاتها طي ما يقتضيه الكلام الوارد كقوله تعالى في سورة يوسف )واستبقا الباب( فقد طوي ذكر حضور سيدها على ذلك ما بعده من قوله )وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا( الآيات، ومنها أن القصص في ذلك العصر كان معرفة أخبار الأنبياء وأيامهم وأخبار من جاورهم من الأمم، فكان اشتمال القرآن على تلك القصص
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
- رابعاً : الاهتمام بتأكيد المعاني المشتركة بين تلك القصص ، وخصوصاً قصص الأنبياء ؛ وذلك عن طريق التشابه حتى في الألفاظ بين تلك القصص المختلفة ، ويمكن أن يُمثّل لذلك باتفاق مقالة عدد من الأنبياء لأقوامهم ، الواردة في سورة الشعراء ، وهي قوله تعالى : ?
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
[ القصص : 29 ] . قال ابن الزبير : " وأما قوله : ? [ طه : 10 ، القصص : 29 ] في السورتين [ طه والقصص ] ، وقوله في النمل : ? وأما تقديم ذكر (( القبس )) في سورة طه على (( الخبر )) ، وتأخيره في السورتين : فعنوانٌ بيّن يُعرف به أن
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
وقال في موضع آخر – في توجيه الاختلاف الواقع بين قوله تعالى في سورة هود : ? [ هود : 117 ] ، وقوله في القصص: ? [ القصص : 59 ] - : " والجواب أن آية هود تقدّمها قوله تعالى : ?
أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير
مُوسَى إِن الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ } [القصص للسمرقندي: 2/605، وانظر: فتح القدير للشوكاني: 4/218. (¬2) انظر: صحيح البخاري، كتاب التفسير، تفسير سورة القصص، باب { وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ } ، وجامع البيان للطبري: 10/50، وتفسير القرآن