اللباب في علوم الكتاب
والحكاية التي أشار إليها الشَّيْخُ من تلحين يحيى للحجَّاج هي: أنَّ الحجاج كان يَدَّعي فصاحةً عظيمة، فقال فنفاهُ إلى «خراسان» فمكث بها مدةً، وكان بها حينئذٍ يزيد بن المهلب بن أبي صفرة، فجاءهم جيش، فكتب إلى الحجاج كتاباً، وفيه: «وقد جاءنا العدوُّ فتركناهم بالحضيض، وصعدنا عُرعُرة الجبل» ، فقال الحجاج: ما لابن المهلب
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
فلما قتل عبد الرحمن، وانهزم أصحابه فر إلى مكة، فقبض عليه واليها خالد بن عبد الله القسري، وأرسله إلى الحجاج فقتله، وكان ذلك بواسط سنة خمس وتسعين، وقد استحق الحجاج بفعلته الآثمة المنكرة غضب الله، والناس أجمعين ، قال الإمام أحمد: "قتل الحجاج سعيد بن جبير، وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مفتقر إلى علمه" فرضي الله
الموسوعة القرآنية
وأرانى قد ذكرت لك فى بدء هذا الحديث أن هذا الاستيعاب الشامل لم يكن إلا مع أيام الحجاج، وأحب أن أسوق إليك دليلى عليه: يروى أبو بكر بن أبى دواد، يقول: جمع الحجاج بن يوسف الحفاظ والقراء- ويقول أبوبكر: وكنت منهم - فقال الحجاج: أخبرونى عن القرآن كله كم هو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سئل الحجاج هل قتلت أحدا بحق ؟ قال بلى ، قتلت ثلاثة وإني لأرجو أن أدخل الجنّة بسبب قتلهم ، وعدّ منهم رجلا العورة ، أي أنه يأنف من ذلك ولو كان أمام اللّه ، فقتله لذلك وما ذلك على اللّه بعزيز إذا حسنت نية الحجاج "وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ" لكفرهم وابائهم عن السّجود مثل هذا الذي ذكره الحجاج لأن من يستكبر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والثاني : أن الحجاج المذكور لم يسمع من الزهري. وقد قال أبو داود في سننه بعد أن ساق هذا الحديث : هذا حديث ضعيف : الحجاج لم ير الزهري ولم يسمع منه ، وقال شرح المهذب في هذا الحديث : أما حديث عائشة رضي الله عنها فرواه أبو داود بإسناد ضعيف جداً من رواية الحجاج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اعلم أن ما يفعله كثير من الحجاج الذين يزعمون التقرب بالهدي ، يوم النحر من ذبح الغنم في أماكن متفرقة من ولا يجوز لمن بسط الله يده إقرارهم على ذلك ، لأنه فساد وأذية لسائر الحجاج بالأرواح المنتنة ، وإضاعة للمال ذلك إليهم ، ولو اجتهد في إيصاله إليهم ، لأمكنه ذلك لأنه قادر عليه وعلى من بسط الله يده ، أن يعين الحجاج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واعلم أنه تعالى لما قرر هذه الحجة زاد في الحجاج فقال : {قل سموهم} وإنما يقال ذلك في الأمر المستحقر الذي سميتموهم بهذا الاسم أو لم تسموهم به ، فإنها في الحقارة بحيث لا تستحق أن يلتفت العاقل إليها ، ثم زاد في الحجاج قول لا حقيقة له ، وهو كقوله تعالى : {ذلك قولهم بأفواههم} [ التوبة : 30 ] ثم إنه تعالى بين بعد هذا الحجاج
سلسلة آيات الحج في القرآن الكريم
وأول أيام التشريق هو اليوم 11 من شهر ذي الحجة ويسمى يوم القر؛ لأن الحجاج لم يؤذن لهم بالتعجل فيه، وفي المقدم: هل الذكر يكون خاصاً بالحجاج أم يشمل غير الحجاج؟ الشيخ: ذكر الله جل وعلا من أجل مناقب الصالحين مَعْدُودَاتٍ [البقرة:203]، فهذه الأيام تعني: الزمن، وهو حتى في هذا القيد ينقسم إلى مقيد ومطلق، بمعنى: أن الحجاج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {تفسير الخازن حـ 1 صـ 207} لطيفة قال صاحب روح البيان : قيل إن الحجاج لما أحضرته الوفاة كان يقول إن مطعم الطعام ومفلق الهام قد مات ثم دفن ووقف رجل من أهل الشام على قبره فقال اللهم لا تحرمنا شفاعة الحجاج وحلف رجل من أهل العراق بالطلاق أن الحجاج فى النار فاستفتى طاووس فقال : يغفر الله لمن يشاء وما أظنها إلا طلقت فيقال إنه استفتى الحسن البصرى فقال : اذهب إلى زوجتك وكن معها فإن لم يكن الحجاج فى النار فما