الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ } ( ص : 75 ) ؟ قلت : الوجه الذي استنكر له إبليس السجود لآدم ، واستنكف منه أنه سجود
تفسير الخازن
صفحة رقم 51 أبو حنيفة : هي من عزائم سجود التلاوة واستدل بهذه الآية على أن الركوع يقوم مقام السجود في سجود التلاوة , وعن أحمد : في سجدة ص روايتان وقد ثبت أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سجد فيها ( خ )
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كل مسجد ( معطوف على المحذوف المقدر أي توجهوا إليه فى صلاتكم إلى القبلة فى أي مسجد كنتم أو فى كل وقت سجود أو فى كل مكان سجود على أن المراد بالسجود الصلاة ) وادعوه مخلصين له الدين ( أي ادعوه أو اعبدوه حال كونكم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة نحوه وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن زيد قال ذلك سجود تشرفة كما سجدت الملائكة تشرفة لآدم وليس سجود عبادة وأخرج أبو الشيخ عن قتادة فى قوله ) إن ربي لطيف لما
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون ( وجاء بمن فى من فى السموات والأرض تغليبا للعقلاء على غيرهم ولكون سجود غيرهم تبعا لسجودهم ومما يؤيد حمل السجود على الانقياد ما يفيده تقديم لله على الفعل من الاختصاص فإن سجود
البحر المحيط في التفسير
وقيل : سجود التلاوة . وقيل : أريد بالسجود الخشوع والخضوع . وذهب الطبري وغيره إلى أنها جملة معطوفة من الكلام الأوّل ، أخبر عنهم أيضاً أنهم أهل سجود ، ويحسِّنُهُ
مفاتيح الغيب
السجود ، وأيضاً أنه تعالى صلى بنفسه على محمد ، وأمر الملائكة والمؤمنين بالصلاة عليه ، وذلك أفضل من سجود صلى الله عليه وسلّم تقريباً والثاني : أن الصلاة على محمد عليه السلام دائمة إلى يوم القيامة ، وأما سجود
مفاتيح الغيب
الارْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلَـا اـاِكَةُ} ففيه مسائل : المسألة الأولى : قد ذكرنا أن السجود على نوعين : سجود السجود في هذه الآية على الأمرين معاً ، أما في حق الدابة فبمعنى التواضع ، وأما في حق الملائكة فبمعنى سجود
صفوة التفاسير
التفسير : [ وإذ قلنا للملائكة ] أي اذكر يا أيها الرسول لقومك حين قلنا للملائكة [ اسجدا لآدم ] أي سجود (تحية وتعظيم) ، لا سجود عبادة [ فسجدوا إلا إبليس ] أي سجدوا جميعا له غير إبليس [ أبى واستكبر ] أي امتنع
صفوة التفاسير
له ساجدين ] أي فإذا أتممت خلقه ونفخت فيه من الروح ، فاسجدوا إكراما له وإعظاما ، قال القرطبي : وهذا سجود تحية لا سجود عبادة [ فسجد الملائكة كلهم أجمعون ] أي فسجد جميع الملائكة خضوعا له وتعظيما لأمر الله بالسجود