المقنع في رسم مصاحف الأمصار
بكر رحمه الله حدثنا أبو عثمان سعيد بن عثمان النحوي قراءة عليه قال حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد فقال إن القتل قد أسرع في قرّاء القرآن أيام وقد خشيت إن يهلك القرآن فأكتبه فقال أبو بكر فكيف نصنع بشيء حتى أرى الله أبا بكر مثل ما رأى عمر قال زيد فدعاني أبو بكر فقال انك رجل شاب قد كنت تكتب الوحي لرسول صلى الله عليه وسلم بأمر ولم يعهد اليكم فيه عهدا قال فلم يزل بي أبو بكر حتى أرانى الله مثل الذي رأى أبو بكر وعمر فقال والله لو كلفوني نقل الجبال لكان أيسر من الذي
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
#1405# الحجري، والفقيه أبو خالد يزيد بن محمد والفقيه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الأنصاري والخطيب أبو جعفر أحمد بن علي بن حكم والكاتب الأديب أبو بكر محمد بن عبد الرحمن الأزدي، والفقيه أبو بكر عبد الله بن طلحة، والمقري أبو محمد عبد الحق بن محمد الجمحي، والشيخ الراوية أبو محمد عبد الحق بن أبي مروان العبدري وأخوه أبو عبد الله، والفقيه الحاج أبو جعفر أحمد بن عبد الله الهمداني وغيرهم قالوا: نا القاضي أبو بكر بن أشته: فحدثني به الخطيب أبو جعفر أحمد بن علي بن حكم، والقاضي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الرحمن
صفوة التفاسير
الله عنه قال : لما هزم الله المشركين يوم بدر ، وقتل منهم سبعون ، وأسر منهم سبعون ، استشار النبي أبا بكر وعمر وعليا فقال أبو بكر : يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة ، وإني أرى ان تأخذ منهم الفدية ، فيكون قلت : والله ما أرى ما رأى أبو بكر ، ولكن أرى أن تمكنني من فلان - قريب لعمر - فأضرب عنقه ، وتمكن (عليا بكر) ولم يهو ما قلت ، فأخذ منهم الفداء ، فلما كان من الغد ، غدوت إلى رسول الله ، فإذا هو قاعد وأبو بكر الصديق وهما يبكيان ، فقلت يا رسول الله : أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك ؟ فإن وجدت بكاء بكيت ، وإن لم
مفاتيح الغيب
كان الإلزام المذكور قوياً روي أنه عليه الصلاة والسلام لما ذكر قصة المعراج كذبه الكل وذهبوا إلى أبي بكر وقالوا له إن صاحبك يقول كذا وكذا فقال أبو بكر إن كان قد قال ذلك فهو صادق ثم جاء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فذكر الرسول له تلك التفاصيل فكلما ذكر شيئاً قال أبو بكر صدقت فلما تمم الكلام قال أبو بكر أشهد أنك رسول الله حقاً فقال له الرسول وأنا أشهد أنك الصديق حقاً وحاصل الكلام أن أبا بكر رضي الله
فتح البيان في مقاصد القرآن
(ولا صديق حميم) أي ذي قرابة، والحميم القريب الذي تودّه ويودّك، وجمع الشفعاء، ووحّد الصديق، لما تقدم غير مرة، أنه يطلق على الواحد، والاثنين، والجماعة والمذكر، والمؤنث أو لكثرة الشفعاء في العادة وقلة الصديق ، لأن الصديق الصادق في ودادك الذي يهمه
إعجاز القرآن
قال أبو بكر الخوارزمي، محمد بن العباس، المتوفى سنة 383 -: " كل مصنف ببغداد إنما ينقل من كتب الناس إلى تصانيفه، سوى القاضى أبى بكر، فإن صدره يحوى علمه وعلم الناس ". (17) قال أبو محمد: عبد الله بن محمد الخوارزمي ". (18) قال على بن محمد بن الحسن الحربى، المالكى: " كان القاضى أبو بكر الاشعري، يهم أن يختصر ما يصنفه أبو بكر الاشعري بغداد، دعاه الشيخ أبو الحسن التميمي الحنبلى (371) إمام عصره في مذهبه، وشيخ مصره في رهطه وكان أبو الحسن التميمي الحنبلى يقول لاصحابه: تمسكوا بهذا الرجل فليس للسنة عنه غنى أبدا ". (20) أما أبو
إعجاز القرآن للباقلاني
قال أبو بكر الخوارزمي، محمد بن العباس، المتوفى سنة 383 -: " كل مصنف ببغداد إنما ينقل من كتب الناس إلى تصانيفه، سوى القاضى أبى بكر، فإن صدره يحوى علمه وعلم الناس ". (17) قال أبو محمد: عبد الله بن محمد الخوارزمي ". (18) قال على بن محمد بن الحسن الحربى، المالكى: " كان القاضى أبو بكر الاشعري، يهم أن يختصر ما يصنفه أبو بكر الاشعري بغداد، دعاه الشيخ أبو الحسن التميمي الحنبلى (371) إمام عصره في مذهبه، وشيخ مصره في رهطه ، وحضر الشيخ أبو عبد الله ابن مجاهد (370) والشيخ أبو الحسين محمد بن أحمد بن سمعون (387) ، وأبو الحسن
تفسير الخازن
وقال السدي : هو العهد وكذلك الذمة وإنما كرر للتأكيد أو لاختلاف اللفظين : وقال أبو مجلز ومجاهد : الإل هو الله عز وجل ومن قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه لما سمع كلام مسيلمة الكذاب إن هذا الكلام لم يخرج من قال مجاهد : أطعم أبو سفيان حلفاءه وترك حلفاء رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) فصدوا عن سبيله ( يعني وقال : يرحم الله أبا بكر ما كان أفقهه يعني بذلك ما ذكره أبو بكر في حق منع الزكاة وهو قوله. بكر وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لأبي بكر : كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه