الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنها سألت عائشة عن الصلاة الوسطى؟ فقالت : كنا نقرأها في الحرف الأوّل على عهد النبي A ( حافظوا على الصلوات وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة قال : الصلاة الوسطى هي الظهر ، قبلها صلاتان وبعدها صلاتان .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليماً منه فوالله ما انتهرني ولا ضربني ولا شتمني ، ثم قال : إن هذه الصلاة وأخرج البزار عن أبي سعيد الخدري « أن رجلاً سلم على النبي A وهو في الصلاة فرد النبي A إشارة ، فلما سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عباس قال » فرض رسول الله A زكاة الفطر طهرة للصيام من اللغو والرفث وطعمة للمساكين ، فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات « .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج النسائي والحاكم وصححه عن سعد بن أبي وقاص « أن رجلاً جاء إلى الصلاة والنبي A يصلي بنا فقال حين انتهى إلى الصف : اللهم آتني أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين ، فلما قضى النبي A الصلاة قال : من المتكلم آنفاً؟

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا } كفروا بمحمد A ، وكفروا بالله ، ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا من الصلاة كتموا اسم محمد ففرحوا بذلك حين اجتمعوا عليه ، وكانوا يزكون أنفسهم فيقولون : نحن أهل الصيام ، وأهل الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ في الثواب عن أنس مرفوعاً « الصلاة بأرض الرباط بألفي ألف صلاة » . ورجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف ، أو بطن واد من هذه الأودية ، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سئل عن الخمر فقال : سألت عنها رسول الله A فقال : هي أكبر الكبائر ، وأم الفواحش ، من شرب الخمر ترك الصلاة فقال ابن عباس : قد قالها النبي A : » إذا شرب سكر وزنى وترك الصلاة ، فهي من الكبائر « » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحسن بن صخر في الهاشميات بسند ضعيف عن ابن عباس قال « نزل بها جبريل على ابن عمي A { إذا قمتم إلى الصلاة فدنا حتى ألصق ركبته بركبة رسول الله A وقال : يا رسول الله ، ما الإسلام؟ قال : تقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن عبدالله بن عمر وعن رسول الله A قال « من ترك الصلاة سكراً مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها ، ومن ترك الصلاة سكراً أربع مرات كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صنماً بعد دعوته ، وجعل هذا البلد آمناً ، ورزق أهله من الثمرات ، وجعله إماماً ، وجعل من ذريته من يقيم الصلاة الأصنام } فيه وقد خص أهله وقال { ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة