الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : في صفوف الصلاة والقتال . ابن جرير وابن أبي حاتم عن عون بن عبد الله Bه ، أنه سأل محمد بن كعب Bه عن هذه الآية : أهي في صفوف الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« { أقم الصلاة لدلوك الشمس } قال : لزوال الشمس » . وأخرج ابن جرير عن أبي برزة الأسلمي Bه قال : كان رسول الله A يصلي الظهر إذا زالت الشمس ، ثم تلا { أقم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد ، عن الحسن Bه قال : ما بال خلع النعلين في الصلاة؟ إنما أمر موسى بخلع نعليه ، إنهما وأخرج الطبراني ، عن علقمة؛ أن ابن مسعود أتى أبا موسى الأشعري منزله ، فحضرت الصلاة فقال أبو موسى - Bه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، فقام فتوضأ ثم أخذ الكتاب فقرأ { طه } حتى انتهى إلى { إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد Bه في قوله : { وأقم الصلاة لذكري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله : { وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها } قال : هي الصلاة أبي حاتم عن السدي في قوله : { وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها } قال : كان هذا قبل أن تفرض الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وصححه عن ابن عباس قال : قال الله لنبيه { وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود } قال : طواف قبل الصلاة وقد قال رسول الله A « الطواف بالبيت بمنزلة الصلاة ، إلا أن الله قد أحل فيه المنطق ، فمن نطق فلا ينطق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج الترمذي وصححه وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة عن أنس بن مالك Bه أن هذه الآية { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً } قلنا : يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة قال : انبأني من سمع ابن عباس Bهما يقول : هكذا انزل فقالوا : يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن مردويه عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A « أكثروا الصلاة عليَّ يوم الجمعة عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن ماجة وابن مردويه عن ابن مسعود Bه قال : إذا صليتم على النبي A فأحسنوا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أم سلمة أنها سألت عن الغيبة فأخبرت أنها أصبحت يوم الجمعة وغدا رسول الله A إلى الصلاة نساء الأنصار فاغتابتا وضحكتا برجال ونساء فلم يبرحا على حديثهما من الغيبة حتى أقبل النبي A منصرفاً من الصلاة