توفيق الرحمن في دروس القرآن

قال أبو بكر: أفعل، عندي غلام أسود أجلد منه وأقوى، على دينك أعطيكه. قال: قد فعلت: فأعطاه أبو بكر غلامه وأخذه فأعتقه، ثم أعتق معه على الإسلام قبل أن يهاجر ست رقاب، بلال سابعهم ، فقال المشركون: ما فعل ذلك أبو بكر لبلال إلا ليدٍ كانت لبلال عنده، فأنزل الله: {وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فهاجر من هاجر قبل المدينة ، ورجع عامة من كان بأرض الحبشة إلى المدينة ، وتجهز أبو بكر قبل المدينة ، فقال له صلّى اللّه عليه وسلم على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي ، فقال أبو بكر وهل ترجو ذلك بأبي أنت وأمي ؟ قال نعم ، فحبس أبو بكر نفسه على رسول اللّه ليصحبه ، وعلف راحلتين كانتا عنده من ورق السمر وهو الخبط أربعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال : بعث الله محمداً A إلى الأحمر والأسود فقال { يا أيها الناس وأخرج البخاري وابن مردويه عن أبي الدرداء قال : « كانت بين أبي بكر وعمر محاورة ، فاغضب أبو بكر عمر ، فانصرف فأتبعه أبو بكر فسأله أن يستغفر له ، فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه ، فأقبل أبو بكر إلى رسول الله A ، وقال أبو بكر : صدقت « .

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

أما المستشرق بلاشير، فحاول زرع الشكوك حول عملية جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وذلك حين رجح أن نسخ المصحف الذي بدأ في حياته لم ينته إلا في عهد عمر، إذ كان قد بدأ قبل موت أبي بكر بخمسة عشر المجتمع بحاجة إلى مجموعة مكتوبة من الوحي معترف بها من الجميع، ليطبقها الجميع، فهل كانت هذه صحف أبي بكر ؟ كلا، إذ أن هذه الصحف كانت ملكا خاصا لأبي بكر وعمر بصفتهما الشخصية، لا للخليفة رئيس الجماعة، ولقد دل هو الرغبة في تملك نسخة شخصية من الوحي كما كان يملكها صحابة آخرون للنبي، فإن الأمر لم يكن في ذهن أبي بكر

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

أما المستشرق بلاشير، فحاول زرع الشكوك حول عملية جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وذلك حين رجح أن نسخ المصحف الذي بدأ في حياته لم ينته إلا في عهد عمر، إذ كان قد بدأ قبل موت أبي بكر بخمسة عشر المجتمع بحاجة إلى مجموعة مكتوبة من الوحي معترف بها من الجميع، ليطبقها الجميع، فهل كانت هذه صحف أبي بكر ؟ كلا، إذ أن هذه الصحف كانت ملكا خاصا لأبي بكر وعمر بصفتهما الشخصية، لا للخليفة رئيس الجماعة، ولقد دل هو الرغبة في تملك نسخة شخصية من الوحي كما كان يملكها صحابة آخرون للنبي، فإن الأمر لم يكن في ذهن أبي بكر

التفسير المظهري

ويعطى لقضاة المسلمين وعمالهم وعلمائهم وان كانوا اغنياء وكذا للمقاتلة سواء كانوا غنيا أو فقيرا - وكان أبو بكر رض يقسم المال بين الناس على السوية وكان عمر رض يفضل فى القسمة بفضلهم قال أبو يوسف فى كتاب الخراج حدثنى ابن أبى نجيح قال قدم على أبى بكر الصديق رض مال فقال من كان له عند النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بكر خذ فاخذ بكفيه ثم عده فوجده خمسمائة فقال خذ إليها الفا فاخذ الفا ثم اعطى كل انسان كان رسول اللّه يوسف وحدثنى أبو معشر قال حدثنى عمر مولى عفرة وغيره قال لما جائت عمر بن الخطاب

الأرجوزة المنبهة على أسماء القراء والرواة

عند أبي بكر إلى مماته ثمت عند عمر الفاروق ............... حين انقضت خلافة الصديق ثمت صارت بعد عند حفصه ............... هذا فأنت الثقة المُعَلَّى لذاك قد قدمك الصديق ...............

درج الدرر في تفسير الآي والسور

. (¬2) أم المؤمنين، زوج النبي عليه السّلام، وبنت الصديق، أم عبد الله عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله

تاريخ القرآن الكريم

الامام الشاطبي رحمه الله تعالى في عقيلة اتراب القصائد وهى: ان اليمامة أغواها مسيلمة الك * - ذاب في زمن الصديق إذ خسرا وبعد بأس شديد حان مصرعه * وكان بأسا على القراء مستعرا نادى أبا بكر الفاروق خفت على الق * - راء بالنصح والجد والحزم الذي بهرا من كل أوجهه حتى استتم له * بالاحرف السبعة العليا كما اشتهرا فأمسك الصحف الصديق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثمود أخاهم صالحاً ) أحمده ما بدا برق لائحاً وأصلي على رسوله محمد ما دام الفلك سابحاً وعلى صاحبه أبي بكر الصديق وقل في الصديق مادحاً وعلى عمر الفاروق الذي لم يزل بنور الحق لامحاً وعلى عثمان واعجب بمثل دمه