الجامع لأحكام القرآن

والوعد والوعيد بقولك وفعلك، فالرسول صلى الله عليه وسلم مبين عن الله عز وجل مراده مما أجمله في كتابه من أحكام الصلاة والزكاة، وغير ذلك مما لم يفصله.

الجامع لأحكام القرآن

والستر في [ الصلاة ] (1) عبادة تختص بها ليست لاجل نظر الناس. ولا حاجة إلى الاطناب في هذا. والتصويب من " أحكام القرآن لابن العربي ". (*)

إعراب القرآن وبيانه

ج 5 ، ص : 398 زكريا وحبس أرميا والثانية قتل يحيى وقصد قتل عيسى وقال البيضاوي : « أولاهما مخالفة أحكام التوراة وقتل شعيا وقيل أرميا وثانيتهما قتل زكريا ويحيى وقصد قتل عيسى عليهم الصلاة والسلام » على أن فساد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وعبد الرزاق في "المصنف" 1/ 99 (2650) كتاب الصلاة، باب آمين: من طرق عن سفيان، عن منصور، عن هلال به. وذكر ابن العربي في "أحكام القرآن" 1/ 6 هذا القول ولم ينسبه لأحد، ثم قال: ولا يصح نقله، ولا ثبت قوله.

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

ويحتمل أن المراد: بما أراكه بواسطة نظرك واجتهادك في أحكام الكتاب وأدلته. وفيه على هذا دليل على أنه-عليه الصلاة والسّلام-كان يجتهد فيما لا نص عنده فيه من الحوادث.

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه

ثمانية وعشرين موضعا، ووردت منكرة في بقية المواضع، وفي أحد هذه المواضع المعرفة وردت في سياق واحد مع الصلاة فيها لفظ الزكاة خاصة إذا كانت مقرونة بالصلاة، ومن ذلك: __________ 1 نقلاً عن فتح الباري (3/262) . 2 أحكام

الانتصار للقرآن للباقلاني

التفرقةُ بين حكم الأفعالِ الواقعة على وجه السهو والنسيان والأفعالِ الواقعة على وجه العمد والقصد في الصلاة ، وكثيرٌ من أحكام الشرع في باب سقوط الإثم في آخر الفعل إذا وقع على وجه السهو، وإفساده إذا وقع على وجه

الانتصار للقرآن للباقلاني

يجوز أن يتّفق منهم أبداً، ولأن ذلك لو ساغ أن يقالَ في بعض ما حكم الله به لساغ أن يقالَ مثلُه في جميع أحكام وأن يُسقط أيضاً لمثل ذلك في بعض الأحايين فرضَ الصلاة والحج والصيام، إذا خيفَ في تيقنه فرضَه على الناس

التفسير الوسيط

الأنبياء والرسل محمد صلوات الله وسلامه عليهم، فالذين يتمسكون بأوامر الكتاب الإلهي ويعتصمون به، وأقاموا الصلاة لما أبوا قبول التوراة، وأيقنوا أنه ساقط عليهم، وفي ذلك الجو الرهيب قال الله لهم: خذوا ما أعطيناكم من أحكام

التفسير الوسيط

هذه جملة من أحكام القرآن وخصائصه، يتميز بها لأنه كلام الله عز وجل، وأول هذه الخصائص: أنه لا يجوز تعديله المؤمنون بمواعظه، ويتوصل إلى رحمة الله بسبب تفهمه وتدبر معانيه والعمل بما جاء فيه، سواء أكانت التلاوة في الصلاة