النكت والعيون

وقيل إنه مثل مضروب في شدة الخوف ببلوغ القلوب الحناجر وإن لم تزل عن أماكنها مع بقاء الحياة. وروي عن أبي سعيد الخدري أنه قال يوم الخندق: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تأمر بشيء تقوله فقد بلغت القلوب الحناجر فقال: (نعم قُولُواْ: اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتَنَا وَآمِنْ رَوْعَتَنَا) قال: فضرب الله {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} فيه وجهان: أحدهما: فيما وعدوا به من نصر , قاله السدي. الثاني: أنه اختلاف ظنونهم فظن المنافقون أن محمداً وأصحابه يُستأصلون وأيقن المؤمنون أن ما وعدهم الله ورسوله

عناية القاضي وكفاية الراضي

قوله: (فزعت لذكره (أي خافت من الله كلما ذكر، أو خافت إذا أرادت معصية فذكرت الله وعقابه، وانتهت عما همت يوجل بالفتح وفي مضارعه لغات، والفرق بمعنى الخوف معروف، وقال أهل الحقيقة الخوف على قسمين خوف العقاب وهو ولا يخشون الخ، والحصر المذكور من تقديم المتعلق على عامله، وهو ظاهر. من الله والإنقياد لطاعته المشار إليه بالإخلاص وأن لا يتوكل إلا عليه، واثنان منهما تتعلق بالظاهر الصلاة والإخلاص من حصر التوكل، وفي جعل تلك مكارم لأنها من كرم النفس وجودتها وهذه محاسن لتزين ظاهر المرء بها

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

قوله : ( فزعت لذكره ( أي خافت من الله كلما ذكر ، أو خافت إذا أرادت معصية فذكرت الله وعقابه ، وانتهت عما يوجل بالفتح وفي مضارعه لغات ، والفرق بمعنى الخوف معروف ، وقال أهل الحقيقة الخوف على قسمين خوف العقاب قوله ولا يخشون الخ ، والحصر المذكور من تقديم المتعلق على عامله ، وهو ظاهر. من الله والإنقياد لطاعته المشار إليه بالإخلاص وأن لا يتوكل إلا عليه ، واثنان منهما تتعلق بالظاهر الصلاة والإخلاص من حصر التوكل ، وفي جعل تلك مكارم لأنها من كرم النفس وجودتها وهذه محاسن لتزين ظاهر المرء بها

وظيفة الصورة الفنية في القرآن

وقد ترتقي الصورة إلى نوع خاص من العذاب المعنوي كقوله تعالى: وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ هذا التنويع في تصوير العذاب يقصد به إثارة مشاعر الخوف بدرجاته، ومستوياته المتعددة، فالناس يتأثّرون عموما ، وإنما تعرض صورا مقابلة للنعيم، لبعث مشاعر الأمل والرجاء وبذلك تقيم الصورة، المشاعر المتوازنة بين الخوف وكما قلنا في مشاعر الخوف نقول في مشاعر الرجاء أيضا، فالصورة تضع هذه المشاعر في الاتجاه الصحيح فحين تعرض وإنما تدعو إلى الاقتصاد فيه، وعدم الانغماس في لذات الدنيا الزائلة، ونسيان الآخرة، فتعرض عليه مشاهد من

الواضح في علوم القرآن

إلا ما جاء في الخوف والفزع، وفي صلاة النافلة على الدّابّة أو السفينة؛ فإن القبلة في صلاة الخوف جهة أمنه تفسيره ما ذهب إليه الحنفية والمالكية، فقال: «واختلفوا هل فرض الغائب استقبال العين، أو الجهة، فمنهم من قال ابن العربي: وهو ضعيف لأنه تكليف ما لا يوصل إليه، ومنهم من قال بالجهة، وهو الصحيح لثلاثة أوجه: الأول الثاني: أنه المأمور به في القرآن لقوله تعالى: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ يعني من الأرض من شرق أو غرب.

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وقوله تعالى: {وإذ زاغت الأبصار} [الأحزاب: 10] كنايةً عن شدة الخوف، وذلك أن الخائف لا يستقرٌ له بصرٌ. إشارةً إلى ما يداخلهم من الخوف حتى أظلمت أبصارهم. قوله: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} [الصف: 5] أي لما تعاطوا أسباب الضلال تركهم في ظلماتهم. ز ي ل: قوله تعالى: {لو تزيلوا} [الفتح: 25] أي لو تميزوا، من قولهم: زلته أزيله أي ميزته. وجعله القتيبي من زال يزول، غلطه الهروي. والمصدر الزيل والزيال والتزيل.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الفخر : { وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا } ثم إنهم جاؤا من عند إبراهيم إلى لوط على صورة البشر فظنهم بشراً فخاف عليهم من قومه لأنهم كانوا على أحسن صورة خلق الله بهم ذرعاً كناية عن العجز في تدبيرهم ، قال الزمخشري يقال طال ذرعه وذراعه للقادر وضاق للعاجز ، وذلك لأن من طال ذراعه يصل إلى ما لا يصل إليه قصير الذراع والاستعمال يحتمل وجهاً معقولاً غير ذلك ، وهو أن الخوف والحزن يوجبان انقباض الروح ويتبعه اشتمال القلب عليه فينقبض هو أيضاً والقلب هو المعتبر من الإنسان ، فكان الإنسان

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

18 - وخوِّفهم - يا محمد - يوم القيامة القريبة، حين تكون القلوب عند الحناجر من شدة الخوف، ممتلئين غيظاً

الهداية الى بلوغ النهاية

وقوله: {بِشَيْءٍ مِّنَ الخوف}. يعني خوف العدو. {والجوع}: يعني القحط. أي: مغفرة من ربهم. وقيل: ترحم من ربهم ورحمة. {وأولئك هُمُ المهتدون}. قال الليث في قوله: {إِنَّا للَّهِ} الآية " معناها: نحن والذي أصبنا به لله ونحن وإياه إلى الله راجعون

تفسير السراج المنير - الشربيني

{ليجزيهم الله} متعلق بيسبح أو بلا تلهيهم، أو بيخافون {أحسن ما عملوا} في الطاعات فرضها ونقلها أي: ثوابه الموعود لهم، وأحسن بمعنى حسن {ويزيدهم من فضله} ما لم يستحقوه بأعمالهم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت، وقوله تعالى: {والله يرزق من يشاء بغير حساب} تقرير للزيادة، وتنبيه على كمال القدرة ونفاذ المشيئة وسعة الإحسان وكمال جوده فكأنه سبحانه وتعالى لما وصفهم بالجد والاجتهاد في الطاعة ومع ذلك يكونون في نهاية الخوف، فالله