عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- (وإنَّهُ لَعَلَمٌ لِّلسّاعَةِ)، قال: خروج عيسى ابن مريم قبل يوم القيامة
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وإنَّ السّاعَةَ لا رَيْبَ فِيها)
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: نَزَلَتْ بمكة سورة ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ﴾، بعد ﴿والسماء والطارق﴾
عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكّيّة، وذكرها بمُسمّى: ﴿لا أُقْسِمُ بِهَذا البَلَدِ﴾، وأنها نزلت بعد ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ﴾
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وكذلك أعثرنا عليهم﴾، يقول: أطلعنا عليهم؛ ليعلم مَن كذَّب بهذا الحديث أنّ وعد الله حقٌّ، وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿فإن له معيشة ضنكا﴾، قال: «المعيشة الضنك التي قال الله أنّه يُسَلَّط عليه تسعة وتسعون حيَّة تنهش لحمه حتى تقوم الساعة»
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق﴾ يقول: لم يخلفهما اللهُ عز وجل باطلًا، خَلَقَهما لأمر هو كائِن، ﴿وإن الساعة لآتية﴾ يقول: القيامة كائِنة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأن الساعة آتية لا ريب﴾ يعني: لا شَكَّ فيها أنها كائنة، ﴿وأن الله يبعث﴾ في الآخرة ﴿من في القبور﴾ مِن الأموات، فلا تَشُكُّوا فى البعث
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وعَشِيًّا﴾، بلغني: أنّ أرواح قوم فرعون في أجواف طير سُود، تُعرَض على النار غُدُوًّا وعَشِيًّا، حتى تقوم الساعة
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿عُتُلٍّ﴾: هو الفاحش اللئيم الضَّرِيبة. وذُكر لنا: أنّ النبي ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى يَظهر الفُحْش، والتَّفحُّش، وسُوء الجوار، وقَطيعة الرَّحِم»