جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
القول الأول : أن المراد به العدل ؛ وبه قال ابن عباس – رضي الله عنهما -(¬1) ، ومجاهد(¬2) ، وقتادة(¬3) (¬9) ، والزمخشري(¬10) ، وابن عطية(¬11) ، وابن كثير(¬12) ، والقاسمي(¬13) ، والشنقيطي(¬14) ، وابن عاشور هذا ويرى ابن كثير(¬17) أن هذه الآية بمعنى آية الحديد : (¬18) ، وآية الرحمن : (¬19) . _______ (¬1) نسبه إليه ابن الجوزي 7/77 . (¬2) أخرجه ابن جرير 20/490 [ ط التركي ] ، وعزاه في الدر 5/697 الرحمن : الآية 7 – 9 . (¬20) تفسيره 7/183 . (¬21) تفسيره 3/401 ، وانظر : تفسير ابن جزي 2/300 . (¬22)
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
وقد ذكر للشيخ مختصرا التفسير ابن كثير صاحب تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء القديم والجديد "1: 127" للشيخ فالله أعلم. 2- تفسير سورة النصر. وهي تالية لمختصر تفسير سورة الحجرات المتقدم ذكره وبقدر ثمان صفحات تقريبا معدل كل صفحة "26" سطرا. وقد تبين لي بالمقارنة أنها للحافظ ابن رجب الحنبلي وقد نسبت في المخطوط للشيخ محمد بن عبد الوهاب خطأ. عبد الوهاب. 3- مختصر فتح الباري: ذكره ابن قاسم في الدرر السنية1،ولم أقف عليه. __________ 1 انظر "12:
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وعرةً تمنعُكُم بحُزُونَتِها عن كثير من مصالحكم. { فامشوا في مناكبها } قال ابن عباس وقتادة: أي: جبالها وإليه ذهب الفراء وأبو عبيدة (4) ، وهو اختيار ابن قتيبة قال (5) : ومنكبا الرجل: [جانباه] (6) . وذكره السيوطي في الدر (8/237) وعزاه لابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس. (2) ... تفسير مقاتل (3/383). (4) ... معاني الفراء (3/171)، ومجاز القرآن لأبي عبيدة (2/262). (5) ... تفسير غريب القرآن (ص:475). (6) ... في الأصل: جنباه.
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
سورة التكوير قال ابن الجزري: وخفّ سجّرت شذا حبر غفا ... خلفا ............ فقرأ المرموز له بالشين من «شذا» ومدلول «حبر» والمرموز له بالغين من «غفا خلفا» وهم: «روح، وابن كثير، وأبو قال ابن الجزري: ............ ... ... فقرأ مدلولا «حبر، شفا» وهم: «ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «نشّرت» بتشديد الشين للمبالغة. __________ (1) انظر: تفسير الشوكاني ج 5/ 389.
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
2- ابن جزي: " ((لتنذر قوما)) هم قريش، ويحتمل أن يدخل معهم سائر العرب وسائر الأمم، ((ما أنذر آباؤهم)) : 3]، ولا يعارض هذا بعث الأنبياء المتقدمين فإن هؤلاء القوم لم يدركوهم ولا آباؤهم الأقربون "(¬1). 3- ابن كثير: " ((لتنذر قوماً ما أنذر آباؤهم فهم غافلون)) يعني بهم العرب فإنه ما أتاهم من نذير من قبله، وذكرهم والمخلوق، بالكفر والفساد ونكران البعث والمعاد "(¬6). ¬__________ (¬1) التسهيل لابن جزي (3/350). (¬2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/255). (¬3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/564). (¬4) تفسير الجلالين ص(369
أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير
وهذا القول هو المروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ومجاهد، وقتادة، وعكرمة، وإبراهيم النخعي، وسفيان الثوري وبه قال الفرَّاء، وأبو عُبيدة مَعْمَر بن المثنَّى، والزجاج، وابن تيميَّة، وابن كثير(¬2). ... في القول الذي قبله؛ لأن المرء إذا كثرت عياله خُشي عليه الفقر من كثرة نفقتهم. ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الصنعاني: 1/146، وتفسير مجاهد: 1/114، وتفسير سفيان الثوري: ص 87، وصحيح البخاري، كتاب التفسير، باب تفسير 1/117، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج: 2/11، والفتاوى لابن تيمية: 320/70، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
منقول عن الإمام أحمد(¬2)، والأوزاعي ومكحول(¬3)، واختاره البخاري(¬4)، والجصاص(¬5)، وابن حجر(¬6)، وقال ابن كثير : " وحمل تأخير الصلاة يومئذ على ما قاله مكحول والأوزاعي أقوى وأقرب ، والله أعلم "(¬7). عبد البر 15/282، إكمال المعلم للقاضي عياض 3/227، المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم للقرطبي 2/475، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/660، فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب 6/47، فتح الباري لابن حجر 2/434، 435. (¬4) انظر : صحيح البخاري 2/15، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/660، 2/400، فتح الباري لابن رجب
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن جريج: ": لحوم الإبل والشحوم. قال ابن كثير: " أي: بحجة ودلالة على صدقي فيما أقوله لكم" (¬5). قال ابن عطية: " تحذير ودعاء إلى الله تعالى" (¬13). ابن كثير: 2/ 45. (¬6) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 277. (¬7) أخرجه الطبري (7117): ص 6/ 440. (¬8) تفسير التفاسير: 185. (¬13) المحرر الوجيز: 1/ 441. (¬14) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 277. (¬15) تفسير ابن أبي
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: تسلَّوا بقولهم هذا عما أصابهم، وعلموا أنَّهم ملك لله يتصرف في عبيده بما يشاء، وعلموا ابن عثيمين: 2/ 179. الثعلبي: 2/ 23. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 2/ 179. [بتصرف بسيط]. (¬7) معاني القرآن: 1/ 231. (¬8) تفسير الثعلبي: 2/ 23. (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 467 - 468 . (¬10) البحر المحيط: 1/ 451. (¬11) تفسير الييضاوي: 1/ 115. (¬12) تفسير أبو السعود: 1/ 180. (¬13) المحرر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آخر تفسير سورة "ليلة القدر" [ولله الحمد والمنة]. أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 8 صـ 441 ـ 453}