جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ: {§فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ} [النور فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [النور وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ} [النور: 36] فَقَالَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ} [النور ضَوْءٌ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ " وَقَرَأَتْ قُرَّاءُ الْأَمْصَارِ {يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ} [النور : 43] بِفَتْحِ الْيَاءِ مِنْ {يَذْهَبُ} [النور: 43] ، سِوَى أَبِي جَعْفَرٍ الْقَارِئِ , فَإِنَّهُ قَرَأَهُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِلَى قَوْلِهِ: {أَوْ أَشْتَاتًا} [النور: 61] وَذَلِكَ لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ فَكَفَّ النَّاسُ عَنْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ} [النور إِلَى قَوْلِهِ: {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ} [النور: 61]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ أَمِ ارتابوا } [ النور : 50 ] يعني : شكُّوا في رسول الله { أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ الله عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ } [ النور : 50 ] يعني : يجور ويظلم { بَلْ أولئك هُمُ الظالمون } [ النور : 50 ] أي : لأنفسهم
سلسلة التفسير
وتعالى: {الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِة} [النور المصباح؟ ما هو (الكيروسين) الذي يشتعل به؟ قال تعالى: {يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ} [النور قال الله سبحانه: {يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ} [النور:35] والبركة لها معنيان: أحدهما فيها بركة ثابتة فيها، كما قال تعالى: {شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ} [النور:35] والخير فيها ثابت، وقد استعمله اهتدى، ومن أخطأه ذلك النور ضل) ، وهنا ليست المسألة عشوائية، لم يرش النور بدون حكمة، لكن الأمر كله يجري
روح البيان ط إحياء التراث
قال القاشاني : في تأويل الآية الهدى النور الثاني في قوله تعالى : {نُّورٌ عَلَى نُورٍ} (النور : 35) وهو النور الفطري الأزلي المراد من قول المحققين هو الاستعداد من فيضه الأقدس والضلالة ظلمة النشأة الحاجية طريق المطالب الطبيعية الفاسدة والمقاصد الهيولانية الفاسقة بهوى النفس وتتبع خطوات الشيطان والربح هو النور التوضيح والتقرير فإن التمثيل ألطف ذريعة إلى تسخير الوهم للعقل وأقوى وسيلة إلى تفهيم الجاهل الغبي وقمع سورة كان الغرض من المثل تشبيه الخفي بالجلي والغائب بالشاهد ولأمر ما أكثر الله في كتبه الأمثال وفي الإنجيل سورة
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وذكر الله عن الكفار قولهم: {أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا ¬_________ (¬1) سورة إبراهيم، الآية: 5. (¬2) سورة الجاثية، الآية: 14. 1: 73، «تفسير ابن كثير» 1: 51، وانظر: مادة «دين» في «المفردات في غريب القرآن» و «لسان العرب». (¬4) سورة النور، الآية: 25. (¬5) سورة الواقعة، الآيتان: 86، 87.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقوله : ( ولا تَيمموا الخبيثَ منه تنفقون ( ( البقرة : 267 ) وقوله : ( ولا تَولوا عنه وأنتم تسمعون ( في سورة الأنفال ( 20 ) ، وأما قوله تعالى في سورة القتال ( 38 ) ) وإن تتولّوا يستبدل قوماً غيركم ( فثبتت فيه لأن الكلام فيه موجه إلى المؤمنين فلم يكن فيه ما يقتضي نسج نظمه بما يصلح لإفادة المعنيين المذكورين في سورة النور وفي سورة آل عمران .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
قوله تعالى : ( فقل أسلمت وجهي للَّه ( ، ومن استعماله كاللازم قوله تعالى : ( فقل أسلمت وجهي لله ( في سورة آل عمران وقوله تعالى : ( إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ( في سورة البقرة ، وكذلك هو هنا . وتقدم الكلام على أطوار خَلق الإنسان في سورة الحج ، وتقدم الكلام على بعضه في سورة فاطر . الواحد والاثنين والجمع ، للمذكر والمؤنث قال تعالى : ( أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ( ( النور
الحجة للقراء السبعة
شرح المفصل لابن يعيش 4/ 155، 156 العيني 4/ 89. (2) البيوت في آيات كثيرة، والعيون في قوله سبحانه من سورة القمر آية 12: وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً والشيوخ في سورة غافر آية 67: ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً والغيوب في آيتين من سورة المائدة 109 و 116 والتوبة 78 وسبأ 48 والجيوب في سورة النور 31: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ.