السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

تكونوا عليها حال كونها {أمة واحدة} لا شتات فيها أصلاً، فما دامت موحدة، فهي مرضية {وأنا ربكم} أي: المحسن الأولى: قوله تعالى: {إن الذين هم} أي: ببواطنهم {من خشية ربهم} أي: الخوف العظيم من المحسن إليهم المنعم

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

يشركون} معه من الآلهة، ثم إن الله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى: {قل رب} أي: أيها المحسن صلى الله عليه وسلم بأن يدفع بالتي هي أحسن علمه ما به يقوى على ذلك بقوله تعالى: {وقل رب} أي: أيها المحسن

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

تعالى أنه حرم للنسب سبعاً في قوله تعالى في النساء: {حرمت عليكم أمهاتكم} (النساء، 23) {وكان ربك} أي: المحسن في أزلة نعمة من نعم الله تعالى عليهم إن تركوه {وكان الكافر} أي: مع علمه بضعفه وعجزه {على ربه} أي: المحسن

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

يديه {قال} شاكراً لربه لما آتاه الله تعالى من هذه الخوارق {هذا} أي: الإتيان المحقق {من فضل ربي} أي: المحسن ودوامها لأنّ الشكر قيد للنعمة الموجودة وجلب للنعمة المفقودة {ومن كفر} أي: بالنعمة {فإنّ ربي} أي: المحسن

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أي: يكثر الإلتفات بإدارة رقبته في الجهات ينظر هل يتبعه أحد ثم دعا الله تعالى بأن {قال رب} أي: أيها المحسن ولا ظهر وبينهما مسيرة ثمانية أيام ولم يكن له طعام إلا ورق الشجر {قال عسى} أي: جدير وحقيق {ربي} أي: المحسن

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{قال} أي: لوط عليه السلام معرضاً عنهم مقبلاً بكليته على المحسن إليه {رب} أي: أيها المحسن إليّ {انصرني

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

نعمة هي أكبر منها جدًّا استجلاباً لكل ظالم، وبين عظمتها بحرف التراخي فقال تعالى: {ثم إن ربك} أي: المحسن أي: الذنب ولو كان عظيماً واقتصروا على ما أذن فيه خالقهم {وأصلحوا} بالاستمرار على ذلك {إن ربك} أي: المحسن

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{وإن ربك} أي: المحسن إليك بطواعية أصحابك لك، {ليحكم بينهم} أي: هؤلاء المختلفين {يوم القيامة} وهو يوم الشيءالذي أمره بمتابعته فيه بقوله تعالى: {ادع} أي: كل من تمكن دعوته ممن بعثت إليه {إلى سبيل ربك} أي: المحسن

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

فالمنهي عنه هو الذي الذي قال تعالى فيه: {كان سيئه عند ربك مكروهاً} أي: يبغضه والعاقل لا يفعل ما يكرهه المحسن تعالى: {ذلك} إشارة إلى الأحكام المتقدّمة في الأوامر والنواهي {مما أوحى إليك} يا أشرف الخلق {ربك} أي: المحسن

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الساعة قائمة} ، أي: كائنة استلذاذاً بما هو فيه وإخلاداً إليه واعتماداً عليه وقوله: {ولئن رددت إلى ربي} المحسن وذكر القفال في قول المؤمن: {ولا أشرك بربي} ، أي: المحسن إليّ في عبادتي {أحداً} وجوهاً أحدها: أني لا أرى