جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ} [القصص فِي بَطْنِهِ مِنَ الْهُزَالِ، {فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " {§فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ} [القصص قَائِلَةً بِيَدِهَا عَلَى وَجْهِهَا {إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا} [القصص

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضا ) فله خير منها ( قال ثواب وأخرج أيضا عنه أيضا قال البلدة مكة 28S تفسير سورة القصص اياتها ثمان وثمانون آية وهي مكية كلها في قول الحسن وعكرمة وعطاء حول السورة وأخرج ابن الضريس وابن النجار وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال نزلت سورة القصص بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن واله وسلم يقرأ طسم أو طس فقال كل كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقرأه بسم الله الرحمن الرحيم سورة القصص ( 1 13 )

المفصل في موضوعات سور القرآن

وبين القصتين يجول السياق مع المشركين جولات يبصرهم فيها بدلالة القصص - في سورة القصص - ويفتح أبصارهم على وكلها تؤكد العبر المستفادة من القصص ، وتساوقها وتتناسق معها وتؤكد سنة اللّه التي لا تتخلف ولا تتبدل على جوار اللّه ، ولو فقدت كل أسباب الأمن الظاهرة التي تعارف عليها ¬__________ (¬1) - سبق أن قلت في تفسير سورة وإن كان لما قلت في سورة طه مكانه بتغيير في العبارة.

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة القصص (28) : آية 47] وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا [سورة القصص (28) : الآيات 48 الى 49] فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ [سورة القصص (28) : الآيات 50 الى 51] فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ

المحرر في علوم القرآن

القسم الثاني: ما اختلف فيه تفصيلاً (موطن الآي) لا إجمالاً (عدد الآي جملة)، وهو أربع سور: 1 - سورة القصص }، وأهل البصرة بدلها {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}، وأهل الشام بدلها {وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ}. 3 - سورة يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ}، وعدَّ الباقون بدلها {وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا}. 4 - سورة القسم الثالث: ما اختلف فيه إجمالاً وتفصيلاً، وهو بقية السُّور (سبعون سورة) (¬1). زيادةِ آية أو نقصها، فجملة ما نزل به القرآن لم يقع فيه خلاف، وإنما وقع في تحديد رأس الآية، فمن جعل سورة

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

تنبيه: «فعميت» من قوله تعالى: فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ (سورة القصص آية 66) اتفق القراء العشرة المعنى: اختلف القراء في «من كل زوجين» في سورة «هود» وسورة «المؤمنون» من قوله تعالى: 1 - قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ (سورة هود آية 40). 2 - فَاسْلُكْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ (سورة المؤمنون آية 27). «زوجين» وفيه معنى التأكيد، كما قال الله تعالى: وَقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ (سورة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 131 " عند قوله : وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار ( سورة الرعد : 42 ) . وانظر ما ذكرته في تفسير قوله تعالى : ومن تكون له عاقبة الدار في سورة القصص ( 37 ) فقد زدته بياناً . وتقدم في قوله : ( ومساكن طيبة في جنات عدن ( في سورة براءة ( 72 ) . وهذا كعكسه في قوله تعالى : ( احشروا الذين ظلموا وأزواجهم ( سورة الصافات : 22 ) الآية لأن مشاهدة عذاب الله تعالى : والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء ( سورة

ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة

urّ-r& $sYدG"§ƒحh'èŒur قُرَّةَ أَعْيُنٍ $sYù=yèô_$#ur لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) } ... 74 ... 80 سورة وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا tbrقگكêô±o" tb$§ƒr& يُبْعَثُونَ (65) } ... 65 ... 157 ، 160 سورة القصص { ! شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ â/ُ3çtù:$# وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (88) } ... 88 ... 157 ، 160 سورة عِنْدَ اللَّهِ s-ّ-حhچ9$# وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (17) } ... 17 ... 295 سورة

علوم القرآن عند الشاطبي من خلال كتابه الموافقات

أما بيان ذلك بالتفصيل في سورة المؤمنون؛ فيرى الشاطبي" أن المعاني الثلاثة موجودة فيها على أوضح الوجوه، ففي قصة نوح مع قومه: ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ [سورة المؤمنون آخرين أرسل فيهم رسولا منهم فقالوا: ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ [سورة الإيمان بالله الواحد الأحد، فكان جوابهم: أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ [سورة وكل هذه القصص التي وردت في سورة المؤمنون هي تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم؛ ليعلم أنه ليس بدعا من الرسل