فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
التعذيب؟ قلتُ: معنى كونِه غيرَ ظلامٍ للعبيد: أنه عادلٌ عليهم ومن العدلِ أن يُعاقِبَ المسيءَ منهم ويثيب المحسن
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
ويطلق بمعنى الثناء على المحسن بذكر إحسانه، فشكر العبد لله أن يثني عليه بذكر النعمة التي أنعم بها عليه
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والمراد به هنا الفريق المحسن ، أي تماماً لإحسان المحسنين من بنِي إسرائيل ، فالفعل منزّل منزلة اللاّزم
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أساء فعليها} ضرره ، لا على غيره ، {وما ربك بظلاّمٍ للعبيد} ، فيعذب غير المسيء ، أو يُنقص من إحسان المحسن
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
فذلك موكول إلى الله تعالى ومراعًى فيه عظمة عالَم الجزاء في الخير والشر ومقدار تمرد المسيء وامتثال المحسن
التناسب في سورة البقرة
يكون بعده الحساب والجزاء، ثم هو يتصل بغاية الخلق وهي الابتلاء بأمانة الخلافة وما يتبعها من مكافأة المحسن
أثر تعلم القرآن الكريم في اكتساب الملكات اللسانية
ينظر لأمثلة ذلك كتب البلاغة، عند فن الاقتباس من علم البديع، وينظر: الاقتباس: أنواعه وأحكامه، لعبد المحسن
مباحث في علوم القرآن
الوقت، والمقتصد: الذي يصلي في أثنائه، والظالم لنفسه: الذي يؤخر العصر إلى الاصفرار - وقيل: السابق: المحسن
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
متعلق بما دلَّ عليه قوله " ولله ما في السموات " : أي : له ملكُهما يضلُّ مَنْ يشاء ويهدي من يشاء ليجزي المحسن
زهرة التفاسير
سبحانه مهددا بأنه عالم بما يرتكب، ولو أخفاه، حكيم، يضع لكل امرئ ما يستحق، فلا يتساوى عنده المسيء مع المحسن