الظاهرة القرآنية

فقد اختار الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه لجنة يرأسها زيد بن ثابت، الذي كان أميناً للوحي على عهد القيام بهذه المهمة لأمرين: __________ (1) المقصود هنا أن الكتابة المنظمة للقرآن لم تحدث إلا على عهد أبي بكر

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

وزيراي في الأرض أبو بكر وعمر ... رواه الترمذي عن أبي سعيد الخدري مناقب أبي بكر الصديق

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

عليه الاعتماد في المشروع الكبير الذي جرى تنفيذه على مراحل، أعني جمع القرآن الكريم في المصحف في زمن أبي بكر ولقد رشحه للقيام بمثل هذه المأموريات عدد من المزايا أجملها أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ في كلمة واحدة حينما في صحيح البخاري 3/228. (¬3) - المصدر نفسه 3/225. (¬4) - مسالك الدلالة في شرح الرسالة للشيخ أحمد بن الصديق

التفسير الوسيط

شديد على أقوال: فرجح الزمخشرى والآلوسى: أن المراد بهم بنو حنيفة قوم مسيلمة وأهل الردة الذين حاربهم أبو بكر - رضي الله عنه - لأن مشركى العرب والمرتدين هم الّذين لا يقبل منهم إلاَّ الإِسلام أو السيف عند أبي الأكراد (ابن كثير والكشاف). 3 - ذكر الزمخشرى والآلوسى: أنه شاع الاستدلال بهذه الآية على صحة إمامة أبي بكر - رضي الله عنه - قال الآلوسي: والإنصاف أن الآية لا تكاد تصح دليلًا على إمامة الصديق - رضي الله عنه -

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الزهري : إنّ فاطمة والعباس أتيا أبا بكر الصديق يطلبان ميراثهم من فدك وخيبر. فقال لهم أبو بكر رضي الله عنه : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " نحن معاشر الأنبياء لا نورّث

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال : يا رسول الله ، اضرب أعناقهم؟ فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم عاد فقال مثل ذلك ، فقام أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال : يا رسول الله ، نرى أن تعفو عنهم وأن تقبل منهم الفداء. وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه في الآية قال " استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر

الجامع لأحكام القرآن

وقال في رواية أبي صالح: نزلت في عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق، كان يدعو أباه إلى الكفر وأبواه يدعوانه إلى قال أبو عمر: أمه أم رومان بنت الحارث بن غنم الكنانية؛ فهو شقيق عائشة. وشهد عبدالرحمن بن أبي بكر بدرا وأحدا مع قومه وهو كافر، ودعا إلى البراز فقام إليه أبوه ليبارزه فذكر أن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -، قالوا: أما الصلاة فنصلي، وأما الزّكاة فوالله لا تغصب أموالنا، فقال أبو بكر - رضي الله عنه -: والله لا أفرق بين شيء جمع الله تعالى بينه، والله لو منعوني عقالًا ممّا فرض الله 2/ 184، وأخرجه عبد بن حميد عن قتادة كما في "الدر المنثور" 5/ 676. (¬3) وردت قصة أهل الردة وموقف أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - منهم في "صحيح البخاري" كتاب: استتابة المرتدين، باب: قتل من أبى قبول الفرائض،

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

الأخبار الشنيعة الموضوعة، لأبي الحسن علي بن محمد بن عراق الكناني (ت: 963هـ) تحقيق: عبد الله محمد الصديق الطبعة الثانية 1399هـ. 32 - السبعة في القراءات، لابن مجاهد، أحمد بن موسى بن العباس، أبو بكر بن مجاهد القاهرة. 35 - السنن الكبرى، للإمام الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت: 458هـ) دار الفكر

الجامع لأحكام القرآن

وروي هذا القول عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه. قال أبو بكر رضي الله (1) ] عنه: كلا الثلتين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فمنهم من هو في أول أمته،