زهرة التفاسير

وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ... (101) أي أن ما نزل بهم لم يكن ظلما، بل كان عدلا؛ لأنه لَا يستوي المحسن

زهرة التفاسير

الضمير يعود إلى الخلق أن اللَّه تعالى خلق الناس بغرائز قد تتعارض رغباتها، فيكون منهم المسيء ويكون المحسن

الهداية الى بلوغ النهاية

يخفى عليه من ذلك شيء، فهو حاكم بين خلقه يوم القيامة على علم منه بجميع ما علموه في الدنيا، فيجازى المحسن

زهرة التفاسير

الوجود، وبادية في عدم تسويته بين المحسن، ومن لَا يحسن، ومن يعلم، ومن لا يعلم ومن يعدل ومن يظلم، واللَّه

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

مُحْسِن، فهو وزن في غاية الحق، وفي كمال العدالة والإنصاف، لا يُظلم صاحبه شيئاً (¬1)، ولكن قد يُزاد المحسن

فتح البيان في مقاصد القرآن

منصوبان على النداء: (أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون) من الهدى والضلالة، والمعنى تجازي المحسن

دروس وعبر من قصة قارون

لا بُدَّ أن الله انتقم منه دون أن نشعر، فإنْ أفلتَ من عذاب الدنيا، فوراء هذه الدار أخرى يعاقب فيها المحسن

تتمة أضواء البيان

خلق الإنسان في أحسن تقويم ، وأعدل الحكام في حكمه لم يسوّ بين المحسن والمسيء .

جامع لطائف التفسير

وقال الخازن اللام في " لله " لام الاستحقاق كقولك : الدار لزيد يعني أنه المستحق للحمد لأنه المحسن المتفضل

جامع لطائف التفسير

في نعمته فاقتضى اختصاصه بها أن يضاف إليه بوصف الإفراد فيقال : "أنعمت عليهم" ، أي : أنت وحدك المنعم المحسن