تفسير الإمام الشافعي

وَلِيَ الأمر أن يؤديها إلى الوالي إذا لم يؤدها، وعلى الوالي إذا أداها أن لا يأخذها منه؛ لأنه سماها زكاة الزكاة مما أحكم اللَّه - عز وجل -، وفرضه في كتابه، ثم على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - وبين في أي المال الزكاة، وفي أي المال تسقط، وكم من الوقت

التفسير المنير

والنص على العامل في الآية يدل على أن أخذ الزكاة إلى الإمام، ويجب دفعها له، ولا يجزي رب المال أن يعطيها وقال الشافعي في الجديد: يجوز للمالك توزيعه بنفسه لأنه زكاة كزكاة المال الخفي. 4- المؤلفة قلوبهم: وهم

التفسير الوسيط

وإن قدمت عاد لك الزكاء يعني الزيادة، وسمي ما يخرج من المال للمساكين بإيجاب الشرع زكاة لأنها تزيد المال

مفاتيح الغيب

الزكاة لا تقديم الزكاة على الصلاة والثاني قال الثعلبي هذه السورة مكية بالإجماع ولم يكن بمكة عيد ولا زكاة الزكاة والصلاة المفروضتين والوجه الأول ليس كذلك ورابعها قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى ليس المراد منه زكاة المال بل زكاة الأعمال أي من تطهر في أعماله من الرياء والتقصير لأن اللفظ المعتاد أن يقال في المال زكى

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

135 " ويجوز أن يفيد أيضاً معنى : أنه لا يطالبكم بإعطاء مال لذاته فإنه غني عنكم وإنما يأمركم بإنفاق المال هؤلاء تُدعون لتنفقوا في سبيل الله إلى قوله : فإنما يبْخل عن نفسه ( ( محمد : 38 ) أي ما يكون طلب بذل المال وأما تفسير سؤال الأموال المنفي بطلب زكاة الأموال فصرف للآية عن مهيعها فإن الزكاة مفروضة قبل نزول هذه وعبر به هنا عن الجزم في الطلب وهو الإيجاب ، أي فيوجب عليكم بذل المال ويجعل على منعه عقوبة . والبخل : منع بذل المال .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى : { أن تبروا وتتقوا } [ البقرة : 224 ] و " من " في قوله : { مما تحبون } للتبعيض نحو : أخذت من المال ويؤيده قراءة عبد الله بن مسعود { بعض ما تحبون } وفيه أن إنفاق كل المال غير مندوب بل غير جائز لمن يحتاج والمراد بما تحبون قال بعضهم : هو نفس المال لقوله تعالى : { وإنه لحب الخير لشديد } [ العاديات : 8 ] وقيل الطعام على حبه } [ الدهر : 8 ] { ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة } [ الحشر : 9 ] وقيل : هو أطيب المال وعن ابن عباس أراد به الزكاة أي حتى تخرجوا زكاة أموالكم .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم عمدت إلى الانتزاع من هذا المال انتزاعاً منظّماً فجعلت منه انتزاعاً جبرياً بعضه في حياة صاحب المال بيّن النبي صلى الله عليه وسلم وجه تشريعها بقوله لمعاذ بن جبل حين أرسله إلى اليمن " إن الله فرض عليهم زكاة تُؤخذ من أغنيائهم فتردّ على فقرائهم " وجعل توزيع ما يتحصّل من هذا المال لإقامة مصالح الناس وكفاية مؤن وأما توزيع المال بعد وفاة صاحبه فذلك ببيان فرائض الإرث على وجه لا يقبل الزيادة والنقصان.

جامع لطائف التفسير

ثم عمدت إلى الانتزاع من هذا المال انتزاعاً منظّماً فجعلت منه انتزاعاً جبرياً بعضه في حياة صاحب المال بيّن النبي صلى الله عليه وسلم وجه تشريعها بقوله لمعاذ بن جبل حين أرسله إلى اليمن " إن الله فرض عليهم زكاة تُؤخذ من أغنيائهم فتردّ على فقرائهم " وجعل توزيع ما يتحصّل من هذا المال لإقامة مصالح الناس وكفاية مؤن وأما توزيع المال بعد وفاة صاحبه فذلك ببيان فرائض الإرث على وجه لا يقبل الزيادة والنقصان.

التفسير الوسيط

المسلمين : وهي البخل الشديد ومنع أداء حقوق اللّه في أموالهم ، فيكنزون في بيوتهم الذهب والفضة ، أي يجمعون المال ومن المقرر شرعا : أن الكنز : هو المال الذي لا تؤدى زكاته ، وإن كان ظاهرا غير مخفي ، وأما المال المدفون صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها [التوبة : 9/ 103] فإن الذم في منع الزكاة فقط ، لا في مجرد حبس المال في صحيحة عن أبي هريرة رضي اللّه عنه : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : «ما من رجل لا يؤدي زكاة