تفسير الخازن

سورة القصص ( تفسير سورة القصص ) وهي مكية إلا قوله تعالى ' واللذين آتيناهم الكتاب ' إلى قوله ' لا نبتغى بسم الله الرحمن الرحيم قوله عز وجل ) القصص : ( 1 - 2 ) طسم " طسم تلك آيات الكتاب المبين " ( قوله عز وجل أنزله على نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) ووصفه بأنه مبين لأنه بين فيه الحلال والحرام والحدود والأحكام. ) القصص

مفاتيح الغيب

[سورة القصص (28) : الآيات 82 الى 83] وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ التَّنَبُّهِ لِلْخَطَأِ وَإِظْهَارِ التندم، فلما قالوا: يَا لَيْتَ لَنا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قارُونُ [القصص الْأَرْضِ [الْقَصَصِ: 4] وَالْفَسَادَ لِقَارُونَ لِقَوْلِهِ: وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ [القصص [سورة القصص (28) : الآيات 84 الى 88] مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{نحن نقص عليك أحسن القصص} ، أي: أحسن الاقتصاص؛ لأنه اقتص على أبدع الأساليب، والقصص اتباع الخبر بعضه بعضاً يا محمد أخبار الأمم السالفة والقرون الماضية أحسن البيان، أو قصة يوسف عليه السلام خاصة، وسماها أحسن القصص قال خالد بن معدان في سورة يوسف ومريم: يتفكه فيهما أهل الجنة في الجنة. وقال ابن عطاء: لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراح إليها {بما} ، أي: بسبب ما {أوحينا} ، أي: بإيحائنا { إليك} يا محمد {هذا القرآن} الذي قالوا فيه أنه مفترى، فنحن نتابع القصص القصة بعد القصة حتى لا يشك شاك

مفاتيح الغيب

[سورة هود (11) : الآيات 100 إلى 101] ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ أصروا واستكبروا وقعوا في عذاب الدنيا وبقي عليهم اللعن والعقاب في الدنيا وفي الآخرة ، فكان ذكر هذه القصص الفائدة الثالثة : أنه عليه السلام كان يذكر هذه القصص من غير مطالعة كتب ، ولا تلمذ لأحد وذلك معجزة عظيمة الفائدة الرابعة : إن الذين يسمعون هذه القصص يتقرر عندهم أن عاقبة الصديق والزنديق والموافق والمنافق إلى النفس وتزول العداوة ويحصل في القلب خوف يحمله على النظر والاستدلال ، فهذا كلام جليل في فوائد ذكر هذه القصص

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 500 القصص : ( 49 ) قل فأتوا بكتاب . . . . . بكتاب من عند الله هو أهدى ( لأهله ) منهما أتبعه إن كنتم صادقين ) [ آية : 49 ] بأنهما ساحران تظاهرا القصص القصص : ( 51 ) ولقد وصلنا لهم . . . . . ) ولقد وصلنا لهم القول ( يقول : ولقد بينا لكفار مكة ما في القرآن القصص : ( 53 ) وإذا يتلى عليهم . . . . . القصص : ( 54 ) أولئك يؤتون أجرهم . . . . .

المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره

وقد تجد فيه العجب العجاب الذي تطير منه الألباب، وما علموا أن هذا القصص ليس للتسلية والتاريخ، إنما هو وكأنهم يرون نوعا من الاستدراك على القرآن وإكمالا للنقص في القصة، وفي هذا وذاك قصور في النظر في محتوى القصص القرآني، لأن الله سبحانه وتعالى حين قص علينا أحسن القصص بالصورة التي وردت في القرآن، قد استوفى الفائدة الذين نزلوا فيه، وإنه وإن كانت النفوس تتشوق لمثل ذلك إشباعا لغريزة حب الاستطلاع، إلا أن هدف ومراد القصص وإنما كان المفسرون لا يرون كبير بأس في التوسع في ذكر هذه القصص، لأنها لا تتعلق بعقائد أو أحكام، ولكنها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مدين لم يلق بلاء مثل ذلك وليس له بالطريق علم الأحسن ظنه بربه فإنه قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل القصص آية 22 ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان القصص آية 23 يعني فلم تسقيا غنمهما قال : ما خطبكما القصص آية 23 معتزلتين لا تسقيان مع الناس ؟ قالتا : ليست لنا قوة نزاحم القوم وإنما ننتظر فضول حياضهم فسقى لهما القصص آية 24 فجعل يغرف في الدلو ماء كثيرا حتى كانتا أول الرعاة بما صنع موسى فأمر إحداهما أن تدعوه له فأتته فدعته فلما كلمه قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين القصص

التفسير الوسيط

قال موسى، ما خطبكما ما شأنكما، ألا تسقيان؟ {قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ} [القصص: 23 {وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ} [القصص: 23] لا يقدر أن يسقي ماشيته من الكبر، فلذلك احتجنا ونحن نساء أن نسقي قوله: {فَسَقَى لَهُمَا} [القصص: 24] أي: سقى أغنامهما لأجلهما، {ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ} [القصص: فجلس تحتها من شدة الحر وهو جائع، {فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص : 25-28] {فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ} [القصص: 25]

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

297 - قوله فرجعناك إلى أمك 40 وفي القصص فرددناه 13 لأن الرجع إلى الشيء والرد إليه بمعنى والرد على الشيء يقتضي كراهة المردود ولفظ الرجع ألطف فخص بطه وخص القصص بقوله فرددناه تصديقا لقوله إنا رادوه إليك 7 298 وما بعدها 299 - قوله إلى فرعون 43 وفي الشعراء أن ائت القوم الظالمين قوم فرعون ألا يتقون 10 11 وفي القصص قوم فرعون وفرعون فاكتفى بذكره في الإضافة عن ذكره مفردا ومثله أغرقنا آل فرعون أي آل فرعون وفرعون وفي القصص في هذه السورة لأنها السابقة وفي الشعراء لا ينطلق لساني 13 كناية عن العقدة بما يقرب من التصريح وفي القصص

زهرة التفاسير

إننا نميل إلى أرض مصر، لعلهم دخلوها مستباحة لهم ثم عادوا طالبين الأرض؛ لأن ظاهر الآيات في سورة القصص