الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج النسائي والحاكم وصححه عن سعد بن أبي وقاص « أن رجلاً جاء إلى الصلاة والنبي A يصلي بنا فقال حين انتهى إلى الصف : اللهم آتني أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين ، فلما قضى النبي A الصلاة قال : من المتكلم آنفاً؟

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا } كفروا بمحمد A ، وكفروا بالله ، ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا من الصلاة كتموا اسم محمد ففرحوا بذلك حين اجتمعوا عليه ، وكانوا يزكون أنفسهم فيقولون : نحن أهل الصيام ، وأهل الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ في الثواب عن أنس مرفوعاً « الصلاة بأرض الرباط بألفي ألف صلاة » . ورجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف ، أو بطن واد من هذه الأودية ، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سئل عن الخمر فقال : سألت عنها رسول الله A فقال : هي أكبر الكبائر ، وأم الفواحش ، من شرب الخمر ترك الصلاة فقال ابن عباس : قد قالها النبي A : » إذا شرب سكر وزنى وترك الصلاة ، فهي من الكبائر « » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحسن بن صخر في الهاشميات بسند ضعيف عن ابن عباس قال « نزل بها جبريل على ابن عمي A { إذا قمتم إلى الصلاة فدنا حتى ألصق ركبته بركبة رسول الله A وقال : يا رسول الله ، ما الإسلام؟ قال : تقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن عبدالله بن عمر وعن رسول الله A قال « من ترك الصلاة سكراً مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها ، ومن ترك الصلاة سكراً أربع مرات كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صنماً بعد دعوته ، وجعل هذا البلد آمناً ، ورزق أهله من الثمرات ، وجعله إماماً ، وجعل من ذريته من يقيم الصلاة الأصنام } فيه وقد خص أهله وقال { ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : في صفوف الصلاة والقتال . ابن جرير وابن أبي حاتم عن عون بن عبد الله Bه ، أنه سأل محمد بن كعب Bه عن هذه الآية : أهي في صفوف الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« { أقم الصلاة لدلوك الشمس } قال : لزوال الشمس » . وأخرج ابن جرير عن أبي برزة الأسلمي Bه قال : كان رسول الله A يصلي الظهر إذا زالت الشمس ، ثم تلا { أقم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد ، عن الحسن Bه قال : ما بال خلع النعلين في الصلاة؟ إنما أمر موسى بخلع نعليه ، إنهما وأخرج الطبراني ، عن علقمة؛ أن ابن مسعود أتى أبا موسى الأشعري منزله ، فحضرت الصلاة فقال أبو موسى - Bه