درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬4) وقال ابن عبّاس: هي الخيل، فبلغ قول ابن عبّاس عليّا، فقال: ما كانت لنا خيل يوم، إنّما هي الإبل، فقال ابن عبّاس: إنّما كان ذلك في سريّة بعثت. (¬5) {ضَبْحاً:} صوت أنفاسها. (¬6) وقيل (¬7): صوت أجوافها الطبري 12/ 666، وتفسير السمرقندي 3/ 583، وتفسير السمعاني 6/ 270، (¬5) تفسير ابن كثير 4/ 714، والدر المنثور 8/ 548. (¬6) تفسير السمعاني 6/ 270، وتفسير الثعلبي 10/ 268، والكشاف 4/ 793، والكليات 580. (¬7) ساقطة الصنعاني 3/ 391، تفسير ابن أبي حاتم (19446) عن الحسن، ولسان العرب 3/ 381.
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
قال ابن الجوزي : " ? انظر مثلاً : تفسير الطبري : 7/ 650- 658 ، تفسير ابن كثير : 764- 766 ، الدر المنثور : 2/ 728 . (3) ... وانظر أيضاً في حكاية هذا القول : التفسير الكبير للرازي :4/260-261 ، تفسير ابن جزي : ص 141 ، فتح القدير
التفسير الوسيط
كثير: «يذكر الله- تعالى- عن أيوب- عليه السلام- ما كان قد أصابه من البلاء في ماله وولده وجسده، وذلك أنه كان له من الدواب والأنعام والحرث شيء كثير، وأولاد كثيرون، ومنازل مرضية. وقال الآلوسى: وهو ابن أموص بن رزاح بن عيص بن إسحاق. وحكى ابن عساكر أن أمه بنت لوط، وأن أباه ممن آمن بإبراهيم فعلى هذا كانت بعثته قبل موسى وهارون. ابن كثير ج 5 ص 354. (2) تفسير الآلوسى ج 17 ص 80.
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
السعادة: إلا ما شاء ربك من قدر مكثهم في النار إلى أن دخلوا الجنة» وهو عائد على العصاة من أهل التوحيد، قال ابن كثير: وهذا الذي عليه كثير من العلماء قديما وحديثا، في تفسير هذه الآية، وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي انظر: الطبري 11/ 71 ابن كثير 2/ 477 تفسير السعدي 4/ 217 زاد المسير 4/ 160 القرطبي 9/ 99 دفع إيهام الاضطراب إن» وحدها و «ما» وحدها ليس في القرآن غيرها، ورواها أبو عمرو الداني بسنده عن علي بن كيسه، وعن محمد عن ابن الأنباري ومحمد بن عيسى عن إسحاق عن ابن أبي حماد، وعن حمزة، وأبي حفص، وأجمعت المصاحف على قطعها، واختلفت
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)
قال كثير من العلماء (¬1) إن المراد بالحفدة في الآية أولاد الأولاد، أي وجعل لكم من أزواجكم بنين، ومن البنين وقيل إن المراد بهم الأختان وهم أزواج البنات(¬5). ¬__________ (¬1) منهم ابن عباس والضحاك ينظر: جامع البيان أحكام القرآن 3/142، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن 10/128 حيث قال: [وهو ظاهر القرآن بل نصه]، وابن كثير في تفسير القرآن العظيم 2/578، والسيوطي في الجلالين ص327، وعزاه الشوكاني في فتح القدير 3/247 إلى كثير أبو عبيدة في مجاز القرآن 1/364، وابن قتيبة في غريب القرآن ص246، والنحاس في معاني القرآن 4/90، ورجحه ابن
معالم التنزيل
. __________ (1) ذكره السهيلي عن عمر رضي الله عنه، وقال الحافظ ابن كثير: إنه غريب، البداية والنهاية: 2 / 103، وذكر مثله القرطبي عن علي رضي الله عنه: 11 / 46. (2) وهو مروي عن ابن عباس، ورجحه أيضا الحافظ ابن كثير، ورواه الطبري عن علي رضي الله عنه. (3) زيادة من نسخة "ب". (4) انظر هذه الأقوال وأقوالا أخرى في تسميته: الطبري: 16 / 8-9، زاد المسير: 5 / 183-184، الدر المنثور: 5 / 436 وما بعدها، تفسير القرطبي: 11 / 47-48، تفسير ابن كثير: 3 / 102، البداية والنهاية: 2 / 103. (5) في "ب": الإسكندر بن قيليس بن فيلوس
بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية
كثير قول من قال:إنها نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره إلى حجة الوداع، .وكذا من قال أنها فعلي مولاه " وأنه اليوم الثامن عشر من ذي الحجة، يعني: مرجعه عليه الصلاة والسلام من حجة الوداع،إذ أعقب ابن كثير ذلك بقوله: ولا يصح هذا ولا هذا، بل الصواب الذي لا شك فيه ولا مرية أنها أنزلت يوم عرفة، وكان يوم جندب، رضي الله عنهم، وأرسله الشعبي وقتادة بن دعامة وشهر بن حوشب وغير واحد من الأئمة والعلماء، واختاره ابن كلام المنان ص: 216 (¬2) - تفسير ابن كثير (2/14)
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عن ابن شهاب (¬1)، عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر وعثمان وعليًّا كانوا رواه عنه ابن أبي داود في "المصاحف" (ص 103). قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم": 2/ 2 معقبًا على قول الزهريّ: مروان عنده علم بصحة ما قرأه لم يطلع عليه ابنُ شهاب، والله أعلم. (¬5) وهي قراءة بقية السبعة: نافع المدني، وابن كثير المكي، وأبي عمرو بن العلاء قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 26: قرأ بعض القراء: (ملك يوم الدين) وقرأ آخرون {ملِكِ}، وكلاهما
معاني المعروف في القرآن
قال ابن كثير: قلت: فالآية تعم ما كان يفعله أهل الجاهلية، وما ذكره مجاهد ومن وافقه، وكل ما كان فيه نوع قال ابن كثير: وقد زعم السهيلي أن نكاح نساء الآباء كان معمولا به في الجاهلية، ولهذا قال: {إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ}. __________ (1) تفسير القرآن العظيم (2/228). (2) رواه ابن أبي حاتم، نقلا عن ابن كثير (2/232) . (3) تفسير القرآن العظيم (2/ 232)، والجامع لأحكام القرآن (5/103، 104).
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
قال ابن عباس وغيره: {يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ} يسعى "وينشط"1، وفى قراءة "نرتع ونلعب"2 فيه الرخصة في بعض اللعب والوارد عن ابن عباس ما أثبته. وبه قال الضحاك، انظر تفسير الطبري "158:12، 159". 2 قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر "نرتع ونلعب" بالنون وأما العين: فقرأ نافع وابن كثير: "نرتعِ" بكسرها "من الرعي". ابن كثير "4: 301". 6 في "ض" و "ب" والمطبوعة: ورعيكم. 7 انظر مجمع الأمثال للميداني "1: 26". 8 في "ب"