الوسطية في القرآن الكريم

الْمُسْتَقِيمَ) [الفاتحة: 5]، فكل من المفسرين يعبر عن الصراط المستقيم بعبارة يدل بها على بعض صفاته، وكل ذلك حق

الوسطية في القرآن الكريم

لجاه، وكل واحد من الخلق إنما يعظم لمعنى دون معنى، والله -عز وجل-: يعظم في الأحوال كلها، فينبغي لمن عرف حق

الوسطية في القرآن الكريم

، فمتى رأي لنفسه على الله حقا: فسدت عبوديته، وصارت معلولة وخيف منها المقت، فالرب سبانه لا لأحد عليه حق

تيسير الكريم الرحمن

حتى يقصد بها وجه الله تعالى، ويدخل في ذلك الأخذ من الزكوات والصدقات، والأوقاف، والوصايا، لمن ليس له حق

تيسير الكريم الرحمن

فكتمها من أعظم الذنوب، لأنه يترك ما وجب عليه من الخبر الصدق ويخبر بضده وهو الكذب، ويترتب على ذلك فوات حق

تيسير الكريم الرحمن

ما يقع في القلوب من الإلهامات والكشوف، التي يكثر وقوعها عند الصوفية ونحوهم، لا تدل -بمجردها على أنها حق

تيسير الكريم الرحمن

وعبوديته، وأقبلوا على من كل الشقاوة والخيبة في الاشتغال به، وهذه من الآداب التي ينبغي للعبد أن يراعيها حق

تيسير الكريم الرحمن

{لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ} بل ما وعد الله فهو حق، لا يمكن تغييره ولا تبديله، لأنه الصادق في قيله

تيسير الكريم الرحمن

التربية ازداد الحق، وكذلك من تولى تربية الإنسان في دينه ودنياه تربية صالحة غير الأبوين فإن له على من رباه حق

تيسير الكريم الرحمن

، فانٍ، وهذا عام في جميع المسائل الدينية، لا يورد مبطل، شبهة، عقلية ولا نقلية، في إحقاق باطل، أو رد حق