الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، فقام فتوضأ ثم أخذ الكتاب فقرأ { طه } حتى انتهى إلى { إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد Bه في قوله : { وأقم الصلاة لذكري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله : { وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها } قال : هي الصلاة أبي حاتم عن السدي في قوله : { وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها } قال : كان هذا قبل أن تفرض الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وصححه عن ابن عباس قال : قال الله لنبيه { وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود } قال : طواف قبل الصلاة وقد قال رسول الله A « الطواف بالبيت بمنزلة الصلاة ، إلا أن الله قد أحل فيه المنطق ، فمن نطق فلا ينطق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج الترمذي وصححه وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة عن أنس بن مالك Bه أن هذه الآية { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً } قلنا : يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة قال : انبأني من سمع ابن عباس Bهما يقول : هكذا انزل فقالوا : يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن مردويه عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A « أكثروا الصلاة عليَّ يوم الجمعة عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن ماجة وابن مردويه عن ابن مسعود Bه قال : إذا صليتم على النبي A فأحسنوا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أم سلمة أنها سألت عن الغيبة فأخبرت أنها أصبحت يوم الجمعة وغدا رسول الله A إلى الصلاة نساء الأنصار فاغتابتا وضحكتا برجال ونساء فلم يبرحا على حديثهما من الغيبة حتى أقبل النبي A منصرفاً من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى الشام ، فربما قدما يوم الجمعة ، ورسول الله A ، يخطب فيدعونه ويقومون فيما هم إلا بيعاً حتى تقام الصلاة ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن الضحاك قال : إذا زالت الشمس من يوم الجمعة حرم البيع والتجارة حتى تقضى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة Bه : قلنا يا رسول الله كيف نقول إذا دخلنا في الصلاة ، فأنزل الله { وربك فكبر } فأمرنا رسول الله A أن نفتتح الصلاة بالتكبير .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وجدت في التوراة نعت قوم يذنب أحدهم الذنب فيتوضأ فيغفر له ويصلي فتجعل الصلاة له نافلة بلا ذنب فمن هم أحمد قال : يا رب إني وجدت في التوراة نعت قوم وهبت لهم الاسترجاع عند المصيبة ووهبت لهم عند المصيبة الصلاة